فقال الحسن …
وأبدِِ للحاسدين وجهًا … لو أبصروا حسنهُ لهاموا ؛
و لا تصخُ للوشاة وارفقْ … بمغرمٍ دمعهُ سجامُ ؛
فقال السيد …
أفديكَ ؛ قد برحَ الجفا بي … وقدْ وهتْ للقلى العظام ؛
وجلّ مقصودي التلاقي … أستغفر الله والكلامُ
فقال الحسن …
حملتني في هواك مالا … يقوى على حمله شمامُ
وأمل العاذلون صبري ؛ … يا بعد ما املوا وراموا ؛
فقال السيد …