ولا كتابٌ ولا جوابُ … ولا سلامٌ ولا كلامُ ؛
فقال السيد …
يا قمرًا حلّ عقد صبري … فما لسري بهِ انكتامُ ؛
اللهَ في مغرمٍ عميدٍ … قد شفه الشوق والغرامُ
فقال الحسن …
وكم خلي يلومُ جهلًا … وكلّ من حبَّ لا يلامُ ؛
قالتْ له مقلتاك مهلًا … لا عذل ؛ فالسابق الحسامُ
فقال السيد …
ملكتَ يا مالكي قيادي … وصحَّ في كفكَ الزمامُ ؛
فافعلْ كما تشتهي فإني … لم أرضَ إلاكَ والسلامُ ؛