(الاطمئنان على أهله وخاصةً النساء) ، كثير من الإخوة أُسروا في باكستان وفي أفغانستان بسبب هذا، الاطمئنان على أهله وخاصة النساء، أحد الإخوة في أفغانستان من مصر نعرفه متزوّج من أفغانية من ... كابل سقطت كابل بيد المرتدين والجيش الأمريكي وهو كان في جلال آباد أو في خوست -نسيت الآن- قال: أنا سأذهب إلى كابل وآتي بزوجتي، الإخوة قالوا له: لا، نرسل أفغان يأتون بزوجتك، قال: أنا أتكلم الفارسية جيدًا ليس عندي مشكلة في ذلك، حذّروه قالوا: لا تتحرك لا تذهب تطمئن على أهلك سيأتون بها. وكثير من الإخوة متزوّجين وأتوا بنسائهم ثم لحقوا بهم بعد ذلك، فأبى إلا أن يذهب فذهب، فهناك الجيران الناقمين على الجهاد أو على العرب بشكلٍ عام في كابل أوّل ما جاء بلّغوا عنه فجاء المرتدون وألقوا القبض عليه أسروه، ثم ضربوه ضربًا شديدًا ثم أجبروه على طلاق زوجته فطلّق زوجته مجبرًا، فهذا تحرّك ليطمئن على أهله. بعض الإخوة في لاهور في باكستان، إخوة توانسة، المخابرات الباكستانية عرفت مكانهم فهجمت على البيت ما كان فيه إلا النساء وبعض الإخوة موجودين، إخوة أُسروا وبقي النساء ما تعرّضوا للنساء، والتونسيين قالوا: نحن نذهب إلى البيت نطمئن عل زوجاتنا، فعندما ذهبوا إلى هناك كانت المخابرات الباكستانية ينتظرونهم في داخل البيت، أوّل ما دخلوا تم إلقاء القبض عليهم وأُرسلوا إلى جوانتنامو، في هذه الحالة هو أمام خيار صعب جدًّا ولكن هذا الاطمئنان على الأهل وخاصة النساء كثيرًا ما يقع فيه الإخوة ويُؤسروا، كثير من إخواننا في السعودية وفي باكستان وفي غيرها أُسروا بسبب النساء أو الزوجة، يريد أن يلتقي بزوجته فيُؤسر، يكونون ينتظرونه هناك.
(الأمر الثاني: الاتصال ببعض الإخوة لتبيّن بعض الأعمال) .
أيضًا يمكن يتحرّك لأنه يريد أن يتّصل على الإخوة حتى يُكمل عمل أو يتبيّن من بعض الأعمال فهذا أيضًا يجعله يتحرّك.