فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 740

حدّثني الإخوة الذين كانوا في وقت الشيخ عبد الله عزام قالوا: بعد مقتل الشيخ عبد الله عزام أصبحنا مثل اليتامى لا نلوي على شيء لا نعرف ماذا نفعل، لأن الرأس المدبّر والمحرّك قد قُطع، في الشيشان قتلوا خطّاب فتوقّف الجهاد قليلًا، ثم بعد ذلك أعقبه قتل باقي القادة فتوقّف نهائيًّا تقريبًا إلى أن هيّأ الله -عزّ وجلّ- مجاهدين هناك قادة -نسأل الله أن يفتح عليهم- قتل"شامل"أيضًا توقف القتال،"شامل باساييف"من أعظم القادة في بلاد الشيشان، القوقاز، قتل فتوقّف الجهاد، فمقتل القادة دائمًا يؤثّر، أرادوا أن يُوقفوا الجهاد في البوسنة فقتلوا القيادة كلها الشيخ"أنور شعبان"وكل أصحابه في كمين، لذلك القائد يجب أن يُحافظ عليه بطريقةٍ جيّدة وأن يُوضع في إمكانياته كل ما من شأنه أن يحافظ عليه، الأمن الشخصي للقائد ليس كالأمن الشخصي للفرد. فالشيخ عبد العزيز المقرن أبو هاجر أظن أن سبب قتله أنه ربما شعر أو جاءه بلاغ أن المخابرات السعودية أو الشرطة السعودية ستقوم بمهاجمة المركز الذي هو فيه يعني هذا أقرب التفاسير لحركته الغير طبيعية في هذا الوقت لأنه يعلم جيدًا أن المخابرات السعودية وأن الشرطة السعودية الآن منتشرة في كل مكان في الرياض وحركته لا بدّ أن تلتقي معهم، في الطرق قد وضعوا كمائن ووضعوا نقاط للتفتيش فلا بدّ أن يلتقي معهم بطريقة أو بأخرى ولكن لعلّه بلغه أن البيت الذي هو فيه سيُداهَم فلم يكن أمامه حل إلا الخروج، هذا أقرب التفاسير لخروجه في هذا الوقت، ولكن الأصل دائمًا في وقت الطوارئ، وقت المشاكل، وقت تحرك الجيش أو الشرطة أو المخابرات هو المُكث، الجلوس، الحركة في هذا الوقت مقتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت