الشيخ أبو هاجر -رحمه الله- أمير القاعدة في بلاد الحرمين، عبد العزيز المقرن -وهو أستاذي في بعض حروب العصابات- بعدما أسروا الضابط الأمريكي ضابط سلاح الجو الأمريكي ثم قطعوا رأسه، في هذه الأثناء كان هناك حالة طوارئ في السعودية، فتحرّك في هذا الوقت الشيخ أبو هاجر، طبعًا هو يُدرك أن التحرّك في هذا الوقت خطير جدًّا، فلمّا تحرّك صادف وأن التقى مع دورية للأمن السعودي فتبادلوا إطلاق النار ثم قُتل -رحمه الله- وكان خسارة كبيرة للجهاد في جزيرة العرب، خسارة كبيرة فعلًا، توقّف الجهاد بعد ذلك؛ لأن مقتل الأمراء ليس كمقتل فرد لكن الله عز وجلّ يقول: {وقاتلوا أئمة الكفر} ، وحتى أن الأعداء فهموا هذا الأمر، عقلوه جيدًا، لذلك عندما أرادوا أن يتخلصوا من الجهاد في أفغانستان قتلوا الشيخ عبد الله عزّام، أول شيء هم قتلوا الشيخ تميم العدناني في أمريكا هناك وضعوا له سم ثم قتلوه، جاء ميتًا وقالوا أنه تُوفي بأزمة قلبية، كان نائب الشيخ عبد الله عزام، ثم بعد ذلك بشهرين تقريبًا قُتل الشيخ عبد الله عزام، وكان الدور سيكون على الشيخ أسامة، ولكن الله عز وجل خيّب فألهم وحفظه الله عز وجل للجهاد، لأنه بمقتل القادة ينتهي معهم الجهاد.