في اليمن -نعود الى موضوع اليمن-، علي عبد الله صالح خدع الإخوان؛ أعطاهم الوزارات المترهلة وغير السيادية -يعني ليست الوزارات الحاكمة التي تحكم في اليمن- ومنع عنهم الأموال أيضاً، هو أعطاهم وزارات مترهلة يعني تعبانة أصلاً ما عندها شيء والإصلاح فيها يكون صعباً، أعطاهم هذه الوزارات وأيضاً منع عنهم الأموال حتى يظهرهم أمام الناس يقول لهم انظروا هؤلاء هم الإسلاميون أعطيناهم الحكم ماذا فعلوا؟ وحتى يظهرهم أمام الناس بصفة الفشل وعدم القدرة على الإصلاح، يوماً من الأيام كان الإخوان في اليمن كانوا في السلطة الآن ما دورهم! الآن شعبيتهم انخفضت أضعاف أضعاف ما كانوا عليه في بداية التسعينات، في الوقت الذي قال لهم الزنداني: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليرجع إلى بيته، ثم بعد ذلك انفض الجمع،
ويقول أيضاً: ''كما حدث في اليمن'' تجربة، وكما حدث مؤخراً في طاجيكستان تجربة و''في السودان بين البشير وجون قرنق [1] '' الصليبي، نفس الشيء حصل في السودان بين الجنوب والشمال بين النصرانيين الجنوبين يمثلهم العقيد جون قرنق هلك قبل عدة سنوات سقطت به طائرته في الجنوب، حصل نفس الشيء تقريباً كانت هناك حرب قائمة لعشرين سنة تقريباً بين الجنوب والشمال ثم اتفقوا على أن يتقاسموا السلطة بينهم وتعطى للجنوبيين النصارى عدة حقائب وزارية منها نائب الرئيس السوداني، وتوقفت الحرب، ولكن النصارى مع ضغطهم هذا لم يتوقفوا عن السودان، الآن في دارفور وغيرها من المناطق يسعون إلى تقسيم السودان إلى عدة بلدان.
(1) زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان