فهرس الكتاب

الصفحة 709 من 740

تلك الأيام أيضاً ماذا حصل؟ اجتمع ما يقرب من مليون مسلم في اليمن وأحاطوا بالقصر اليمني، قصر علي عبد الله صالح وطالبوا بأن يكون القرآن الكريم هو المصدر الوحيد والأساسي للحكم، جاء الناس من كل اليمن، بعد أن حاصروا القصر الرئاسي لعلي عبد الله صالح جاء الشيخ عبد المجيد الزنداني -رَدّه الله إلى الحق- جلس مع علي عبد الله صالح واتفق معه على أمور ثم قال للناس: من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليرجع إلى بيته، فانفض الجمع وعاد الناس إلى بيوتهم لو قال -أصلحه الله- من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليدخل القصر لكانت الآن اليمن تنعم بدولة إسلامية ولكن هذا هو فكر الإخوان العقيم، فكر الإخوان وعدم فهم هذا الدين بطريقة صحيحة واتباع السبل المعوجة في الوصول إلى الحكم. ا

لشيخ عبد المجيد الزنداني كان في يوم من الأيام من الفاعلين في الجهاد الأفغاني، أنا قرأت رسالة: أرسلوا للشيخ الزنداني يقولون له أنت تكون خليفة للشيخ عبد الله عزام، أنا قرأتها موجودة مكتوبة، يعني كان له صولة وجولة في الجهاد الأفغاني الأول في وقت الشيخ -الله يرحمه- ولكنه اعتذر وقال: لا يمكن أن أقوم وأنوب أو أسد عن الشيخ عبدالله عزام رحمه الله، مقصدي أن له صولة وجولة، ولكن انظر الحال التي وصل إليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت