أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ كانت كل القبائل تُغْزَى إلا قريش، كانت آمنة في البيت الحرام في مكة، هذه نعمة عظيمة، عندما نشرت حركة طالبان الأمن والأمان أصبحت وفود الناس تأتيهم والمدن تُسلّم لهم ولم يقاتلهم أحد، حتى حكمتيار -الحزب الإسلامي- قاتلهم قليل في مناطق (لوكر) [1] في بعض المناطق قليل جداً في (جلال آباد) [2] ، [في] هذه المناطق قاتل القليل [وفي شاهرستان[3] ]وغيرها، ثم كلهم سلموا قالوا: كيف نقاتل الطلبة؟!
وفي هذا التمدد أيضاً يجب أن يُؤخذ بالحسبان أن لا نقبل في عضوية المجاهدين أو رجال العصابات أي إنسان؛ أي رجل لا نعرف تاريخه ولا نعرف وضعه، المخابرات الفرنسية والجزائرية اخترقت المجاهدين في الجزائر بسبب هذا التمدد الواسع، كل واحد يحمل السلاح ويخرج إلى الجبل في الجزائر ويقول أنا مجاهد وكثير منهم كان من الاستخبارات الجزائرية، اخترقوا الجهاد عن طريق التكفير وإلا المجاهدين في الجزائر كانوا قاب قوسين أو أدنى من أخذ البلاد لولا هؤلاء الخوارج وعمل المخابرات الجزائرية والفرنسية، فالتمدد والتوسع لاشك يحتاج إلى ضبط وربط قبل أن تتوسع وتتمدد ويكون هناك الدعاة والعلماء الذين يقودون ويحرضون وبغير ذلك سيؤول بك الأمر إلى الفشل إلاّ أن يشاء الله.
نكتفي بهذا وجزاكم الله خيراً.
(1) ولاية لوجر أو لوكر
(2) مدينة جلال آباد / ولاية ننكرهار
(3) ولاية دايكندي