يقول أبو هاجر بالنسبة لهذه النقطة: ''ولكن بسبب الظروف المستحكمة في تلك المرحلة -أي المرحلة الثانية- تجد أن الجناح العسكري داخل النظام غالباً ما يقوم بإفشال مخططات الجناح السياسي وقد يتسبب العسكريون في خسارة وفقدان السياسيين لكل شيء، وسبب ذلك أن العسكريين لا يعترفون بوجود لغة للتخاطب مع المجاهدين إلا لغة الدم فقط'' العسكري هو رجل حلوله جذرية ليس عنده مثل ما عند السياسي كما قلنا"أنصاف الحلول"، وكذلك نحنُ المجاهدون حلولنا جذرية عندنا الاستئصال الجذري، هو يريد أن يستأصل، لا يقبل لغة التفاوض، لا يفهمها العسكري هو يفهم لغة القتل والقتال فقط، هكذا عقلية العسكري بخلاف عقلية السياسي التي تقبل بأنصاف الحلول.