فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 740

الكاذبة بشأنهم، وعلى سبيل المثال قولهم أن المجاهدين قتلة مجرمون فاشلون في حياتهم يائسون منها، هذا دائمًا يرددونه .. أن المجاهدين لم يدرسوا، فقراء، يئسوا من الحياة، ليس عندهم عمل؛ فخرجوا للجهاد، هذا ما تروجه دائمًا العربية والحرة والـ BBC وغيرهم من أصحاب الأقلام المأجورة، وعلماء الضلالة، وهذا حال كل أصحاب الدعوات، كل صاحب دعوة لا بد أن يواجَه بهذه الطريقة؛ بالكيد الإعلامي والجلبة الإعلامية، عندما قتلت الطفلة شيماء في مصر؛ طفلة صغيرة جعلوها بطلة مصر الأولى، جعلوا مصر كأنها من غير شيماء لا تعيش!

بنت صغيرة اسمها شيماء، عمرها تسع سنوات كانت ذاهبة إلى المدرسة، كانت هناك عملية للإخوة من جماعة الجهاد؛ فقتلت خطأً؛ فالإعلام المصري ركز عليها تركيزًا شديدًا، وأبرزها بطريقة عجيبة؛ حتى يتعاطف الناس مع الحكومة المصرية، وأخرج المجاهدين بطريقة القتلة المجرمين الذين يقتلون حتى الأطفال الصغار؛ لذلك المجاهدون عندما يقومون بعملية يجب أن يرتبوا ترتيبًا جيدًا لهذه العملية، يجب أن يحسبوا حسابات جيدة. الإخوة في السعودية في جزيرة العرب عندما قاموا بعملية الطوارئ، استهدفوا رجال الشرطة ومركز كان في الطوارئ قوات [ ... ] المجاهدين، ولكن الإعلام السعودي والعلماء؛ حيث أن الإعلام والدولة والحكومة تملك أضعاف أضعاف ما يملكه المجاهدون من إعلام وتلفاز وقنوات، حولوا الأمر إلى أنه: انظروا يقتلون إخوانكم من رجال السير وفعلاً كان لها تأثير كبير ورد عكسي عند الناس، بعد هذه العملية تقلص الدعم الشعبي جدًّا جدًّا للمجاهدين؛ بسبب ماذا؟ بسبب هذه العملية، عملية الطوارئ. العدو يملك من الإعلام ومن العلماء ومن المفكرين ومن المستأجرين أضعاف أضعاف ما يملكه المجاهدون، المجاهدون يملكون قدرة بسيطة جدًّا على إيصال ما عندهم، أما الكفار فهم يملكون كل شيء، يستطيعون أن يقلبوا الحقيقة؛ لذلك المجاهدون عندما يريدون أن يقوموا بعملية يجب أن يحسبوا ثلاثة حسابات، أي عملية يقوم بها المجاهدون يجب أن يخضعوها لثلاثة حسابات:

1 -الناحية الشرعية، هل هذه العملية جائزة أو غير جائزة، جائزة شرعًا أو ليست جائزة؛ فإذا كانت جائزة شرعًا ينتقلون إلى المرحلة الثانية.

2 -هل هي بالإمكان أو ليس بالإمكان؟ يعني هل عندك القدرة على تنفيذ هذه العملية أو ليست عندك القدرة؟ فممكن تكون جائزة ولكن ليس عندك القدرة على القيام بهذه العملية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت