يقاتل معك ومعهم [ ... ] وهو يدخن وهذا مجاهد في سبيل الله عنده معصية، لا أحد يخلو من المعصية وكما يقول الشيخ عبد الله عزام:"إذا أردت أن تقاتل مع شعب لا يعصون الله عز وجل ويفعلون ما يؤمرون فهذا ليس موجودًا في هذه الدنيا واذهب إلى السماء وقاتل"، الملائكة هم الذين لا يعصون الله عز وجل ويفعلون ما يؤمرون أما هؤلاء الناس الذين نقاتل معهم -العوام- فهؤلاء مسلمون عاديون يخطئون ولا شك أن الصواب الذي عندهم أكثر من الخطأ، ومن المعروف من عقائد أهل السنة والجماعة أن القتال مع كل برّ وفاجر، القتال مع كل برّ وفاجر تحت أمير فاجر أو برّ نقاتل معهم ما دام في إسلام، يعني يقود المسلمين أمير فاسق قوي أفضل من أمير تقي ضعيف لأن قوة الأمير الفاسق ترجع بمجموعها إلى صالح الإسلام والمسلمين وفسوقه على نفسه، أما الأمير التقي ولكنه ضعيف فتقواه على نفسه ولكن ضعفه على الإسلام والمسلمين وإن كنا نحن دائمًا بفضل الله عز وجل؛ قادتنا والمجاهدين هنا -ولا نزكيهم على الله عز وجل- هم من أعظم الناس إيمانًا وتقوى ومخافة لله عز وجل، ولكن للعلم أن هذا من أصول أهل السنة والجماعة؛ القتال مع كل برّ وفاجر، حتى لا يقول أحدهم هذا عنده بدعة لا نقاتل معه وهذا لا نقاتل معه، مع من تقاتل أنت إذا لا تريد أن تقاتل مع هؤلاء؟ صلاح الدين كان أشعريًّا، الذين حرروا بيت المقدس كانوا أشاعرة.
''ومن أهدافهم أيضًا تحرير الشعوب المسلمة المظلومة من نير واستبداد الأنظمة الكفرية الظالمة الجائرة محلية كانت أو أجنبية''
واضح أن أهداف المجاهدين هي تحرير المسلمين من نير واستبداد الأنظمة الكفرية الظالمة الجائرة محلية كانت أو أجنبية لا فرق عندنا، لا فرق إذا كان المحتل أجنبيًّا أو محتلًا داخليًّا، ولكن عندما نريد أن نقيم حرب العصابات يجب أن نأخذ هذا بالحسبان، فكما شرحنا من قبل ذكرنا أنه إذا كان العدو من الخارج ليس كما إذا كان العدو من الداخل، العدو من الداخل يصعب على المسلمين والمجاهدين تجنيد الناس لقتاله أما العدو الأجنبي فلا يختلف أحد في قتاله، لا ينتطح عنزان في قتاله، لذلك كانت دعوة القاعدة إلى قتال العدو الأمريكي، العدو الأجنبي الذي لا يختلف عليه اثنان وبعد ذلك يظهر للمسلمين تلقائيًّا كفر الطواغيت في بلاد المسلمين لأنك عندما ستضرب الأمريكي في بلاده مثلا أو تضرب اليهودي ثم يأتي هذا الطاغوت يدافع عن الأمريكي ويدافع عن اليهودي، أنت من غير أن تقول سيعرف العامي من