ندرك أننا سنُقتل أثناء الحركة في الطريق ولكن لا نعرف متى سنُقتل ولكننا سنُقتل سنُقتل نحن نتوقع الموت في كل مكان ولكن أين؟ لا ندري، هنا؟ لا، في الأمام؟ لا، فهو عنده يقين أنه سيُقتل ولكن متى وكيف لا يعرف
لذلك الجيوش الأمريكية الآن هي مرتزقة، معظم الذين يقاتلون في الجيوش الأمريكية ليس الأمريكان إنما هم مرتزقة بالفلوس يشترونهم لذلك الآن القبور كثيرة وجدوها في الصحراء، الإخوة خرجوا القبور وخرجوا الجثث الأمريكية في الأكياس لماذا لأنهم مرتزقة، مرتزق يعني لا أحد يسأل عنه لا أب ولا أم ولا غير ذلك يقاتل من أجل مال، فإذا عاد الى وطنه حيًّا كان به وإن لم يعد لا أحد يسأل عنه.
لذلك هؤلاء الذين يُعلن عن وفاتهم في الجيش الأمريكي هم الذين يعملون رسميين في الجيش الأمريكي أما عشرات الآلاف الذين يُقتلون من المرتزقة الذين يقاتلون من أجل المال أو الذي يعدونه إذا عاد حيًّا إلى أمريكا أن يعطوه البطاقة الخضراء أو جواز السفر الأمريكي فهذا لا يُحسب لأنه ليس هناك أحد يُطالِب به، هؤلاء الذين يعلن عن وفاتهم هم الذين يعملون رسميين في الجيش الأمريكي والذين لهم أهل يسألون عنهم فيما بعد، بل إن الكثير من القوات الأمريكية الخاصة عندهم شروط بأن لا يسأل عنهم أحد لمدة سنتين إذا غاب سنتين لا أحد يسأل عنه فإذا قتل فبعد سنتين يقول له قتل في حادث سيارة قتل في انقلاب طائرة قتل بنيران صديقة كما يقولون دائمًا يعني أصحابه قتلوه والحالة كما قلنا لكم.
فالحالة المعنويّة للجنود يجب أن تعرفها جيدًا كما تأتينا الأخبار من باكستان أن الجيش الباكستاني يسلّم تسليم لا يقاتل في كثير من معاركه لا يُقاتل خاصة الميليشيا هناك في باكستان شيء اسمه الميليشيا أو حرس الحدود هؤلاء من العنصر البشتوني هم رديف للجيش ولكن هؤلاء أسسهم الإنجليز منذ عشرات السنين للحفاظ على الأمن الداخلي في مناطق القبائل.
تعلمون أن محمد علي جناح مؤسس باكستان حرّم على الجيش أن يدخل مناطق القبائل وقال يجب أن تبقى هذه المناطق كما هي مناطق حرة لا أحد يسيطر عليها والدخول في قتال مع القبائل في باكستان هو هلاك للجيش الباكستاني، كما قلنا لكم سابقًا فمعنويات الجيش في مناطق القبائل في باكستان -كما تأتي الأخبار- في الأرض وكثير منهم يسلّم سلاحه ويفرّ من أجل أن يبقى حيًّا.
أماكن الوقود
يجب أن تعرف أماكن الوقود، طرق الإمداد للوقود والتمويل حتى تقطعها وغير ذلك.
وبهذا ننتهي من درس التحرّي.