هنا خطأ يقع فيه الإخوة، أنّك تريد أن تجعل الأخ يثق في نفسه، تعلمه تربّيه على تحمّل المسؤولية فأنت من هذا الباب تقع في خطأ عظيم ما هو؟ أنّك تعطيه معلومات كثيرة، بإعطائك المعلومات هذه له تُشعره أنّه أصبح له ثقة بنفسه وأنّك أصبحت تعتمد عليه وأنّه محط الثقة، بهذه الحجّة أنت قد تضطر تُعطيه معلومات ولكن هذا خطأ، هذا من الأمور الخاطئة التي يقع فيها الإخوة. نحن لا شكّ نريد أن يكون الأخ عنده ثقة بنفسه ويتحمّل مسؤولية ويقوم بالواجب ويضطلع بتحمل الأمانة هذه، ولكن لا يكون على حساب العمل وحساب إخوانك الآخرين، ما يكون على حساب العمل وعلى حساب الجماعة التي تعمل معها وعلى حساب إخوان آخرين ربمّا المعلومات التي معك تُؤدّي إلى أسرهم؛ حتّى في العمل الخارجي الإنسان دائمًا يضيّق الدائرة حوله، الدائرة التي تعمل فيها أنت يجب دائمًا أن تكون ضيّقة.