فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 740

السم على مقبض سيارته فعندما يأتي يفتح باب سيارته، طبعًا السم يوضع أولًا بالفازلين أو بالعطر أو بغير ذلك من الزيوت بحيث يتسرب ويمتصه جلد الإنسان وبالتالي يقضي عليه، طبعًا أنواع السموم مختلفة.

وأيضًا ربما بعد التحري والبحث وجمع المعلومات وجدنا أن أنسب عملية لقتله واغتياله أن نضع له مثلًا عبوة ناسفة في شقته، أو تحت سيارته، أو أمام منزله، أو نضعها له أثناء مروره وحركته بالسيارة أو راجلًا، أو ربما نقوم بقنصه من مكان بعيد. فالذي يحدد عملية القتل أو الاغتيال هو مجموعة جمع المعلومات أو مجموعة الرصد التي تأتينا بالمعلومات، فبناءً على هذه المعلومات المتوفرة نقوم بوضع الخطة المناسبة في عملية الاغتيال، لأنه لا يمكن بحال من الأحوال أن تضع خطة عمل مناسبة تريد أن تستهدف بها سواء كانت عملية اغتيال أو اقتحام أو غنيمة أو غير ذلك إلا إذا كان عندنا كم هائل من المعلومات أو كم جيد من المعلومات عن الهدف، حتى نضع الخطة المناسبة لذلك وإلا فالعمل يصعب أن ينجز بغير وجود المعلومات عن الشخص أو عن الهدف.

وأحسن وسائل العمل عليه بترتيب مجموعة من الإجراءات المتناسقة فيما بينها المتكاملة المحكمة -حتى تعطي النتيجة المرجوة- الخاصة الهادفة إلى تدمير العدو ومفاجأته، دائمًا علينا أن نبتكر، فالنمطية في العمليات أصبحت كثيرة، العدو الآن أصبح عندما يضع منشأة معينة مثل فندق حساس أو ثكنة عسكرية يدرك أن المجاهدين يقومون دائمًا بعملية التفجير بالسيارات المفخخة فأصبح يضع الحواجز الخراسانية في الطرق مما يؤدي إلى تعطيل وصول السيارة إلى المركز، فهنا يجب دائمًا على المجموعات الخاصة أن تبتكر وتخترع طرقًا جديدة في عمليات الهجوم على العدو.

أذكر في إحدى السفارات، أظن في كوبا، أو حصلت في البيرو أن الجيش الأحمر الياباني المناهض للحكومة اليابانية خطف السفير وبعض السفراء في السفارة اليابانية قام بخطفهم والسيطرة على هذه السفارة وبقيت العملية ما يقرب من أربعين يومًا دون أن تجد حلًّا لها، فكيف استطاعت القوات الخاصة اليابانية أن تقتحم عليهم وتفاجئ الخاطفين من الجيش الأحمر الياباني داخل السفارة مع أنهم يحكمون السيطرة عليها؟ حفرت نفقًا من تحت الأرض إلى وسط السفارة ثم قامت بالتسلل عبر هذا النفق تحت الأرض إلى أن خرجوا عليهم، فكانت صدمة للجيش الأحمر الياباني مما أدى إلى فشل العملية والقضاء على هؤلاء المسيطرين على السفارة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت