فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 740

أيضًا (ولا تمنعها منهم حذرًا فهذا يُعتبر تقصيرًا منك وربما يكون إثمًا كبيرًا حينما يكون سببًا في مقتل أخ) ، أيضًا لا تمنعه من المعلومات، ربما أنت تخاف أن تقع هذه المعلومات في أيدي العدو فتمنعه بسبب الحذر من هذه المعلومات التي تؤدي ربما إلى أن يقع هو أسيرًا في أيدي العدو، ربما أنت بسبب حرصك على بعض الأعمال لا تعطيه مثلًا عنوان يذهب إليه حرصًا على هذا الأخ، ولكن هذا الأخ ربما يضيع، ما يعرف أين يذهب فيُمسَك بسبب أنه ليس عنده عنوان أخ يذهب إليه، أنت تخاف على أخوك الذي هناك أن يُمسك، وهذا أخ مسافر إلى هناك، فالأخ ما عنده عناوين أحد، لا يعرف أين يذهب، ثم بعد ذلك يُمسك فتكون أنت سببًا في مسكه، وهذا الأمر حصل عند بعض الجماعات وكان سببًا في أسر بعض الإخوة، فيجب أن لا نقع في هذه الأخطاء مرة أخرى، نحن نتكلم حتى لا نُكرر هذه الأخطاء مع غيرنا، تعطيه المعلومات التي تهمه فقط دون إفراط ولا تفريط، بحيث تضمن سلامة الأخ وسلامة العمل.

( .. إثمًا كبيرًا حينما يكون سببًا في مقتل أخ أو إصابته أو أسره. وعلى الجانب الآخر لا تمنحهم سيلًا من المعلومات فوق حاجتهم فقد تكون هذه المعلومات سببًا في كشف أعمالك الأخرى) ، ربما تعطيه معلومات لأعمال مستقبلية ولكن هذه الأعمال لو أُسِر هذا الأخ تكون قد أضررت بالأعمال الأخرى، لذلك المعلومات فقط تُعطى على حسب العملية التي هو فيها، ما تعطيه زيادة -نتكلم عنها إن شاء الله-

(قد تكون سببًا في كشف أعمالك الأخرى عند أسرهم أو قيامهم ببعض الأخطاء أو تعرضهم لأمر طارئ، وخير الأمور الوسط والأمور تقدر بقدرها) .

وجزاكم الله خيرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت