فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 740

هتلر عدو الله، هتلر الذي احتل العالم يقول ماذا؟ عندما بدؤوا كانوا سبعة رجال، أقاموا الدنيا وما أقعدوها بعد ذلك، بدؤوا بسبعة رجال. فيديل كاسترو عدو الله بدأ بـ 12 رجل وأقام دولة، فيديل كاسترو في كوبا. دائمًا الدعوات تقوم على قِلّة قليلة، على الصفوة من الناس، ثم بعد ذلك تكبر، فلذلك نحن في حروبنا -في حرب العصابات- في حربنا الآن مع أمريكا يجب أن نحافظ على أنفسنا، لماذا؟ لأننا قِلّةٌ قليلة في الأمة، ونحن الصاعق الذي يُفجِّر طاقات هذه الأمّة، نحن المُحرِّض، كما يقول الشيخ عبد الله عزام عندما جاء إلى الجهاد في أفغانستان يقول نحن المُحرِّض للشعب الأفغاني للقتال، نحن لسنا الأساس نحن نحرِّضهم على الجهاد، نحن كالمِلح للطعام، الأفغان هم الطعام ونحن المِلح الذي يعطيه طعمًا جميلًا، وكذلك نحن. فنحن دائمًا نحافظ على أنفسنا ونقدِّم الأمن الشخصي على العمل ولو تأخر العمل، حتى يستمر العمل، فأنت تحفظ نفسك يا شيخ والعمل يستمر، خاصةً إذا كنت أميرًا، الأمير يصعب أن تعوضه بسهولة، الأمير حاجة نادرة في هذا الزمان خاصة إذا كان صاحب تجربة، فيجب أن ينأى بنفسه.

كثير من الإخوة سافروا عن طريق باكستان، ولكن لم نُدرِك أن باكستان الخبيثة هذه كانت تُعِد لنا مصيدة، سمحت بخروج الإخوة العاديين -هي كانت تدرك أن العاديين سيخرجون ما عندهم مشكلة لا في أوطانهم ولا في باكستان- ولكن هي سمحت بخروجهم حتى يطمئن الناس الآخرين المطلوبين لبلدانهم، ثم بعد ذلك تتصيدهم، وهذا الذي حصل، تصيّدت كثيرًا من الإخوة: أبو زبيدة، خالد الشيخ، أبو الفرج الليبي .. وغيرهم كثير من القيادات الكبيرة التي تعرفونها أُسِرت في باكستان، هذه كانت مصيدة كبيرة من الـ IFI المخابرات الباكستانية، خرج الناس الغير مطلوبين، فبقي الإخوة المطلوبين والخطرين ثم بدأت بعد ذلك تتصيدهم، عليها من الله ما تستحق باكستان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت