الطاغوت عادة لا يلجأ لهذا الأسلوب، عادة لا يستطيع أن يلجأ لهذا الأسلوب، ولكن هو يبحث عن هذه النقطة إذا وجدها نقطة مفيدة له سوف يستخدمها، وإذا رآك تُستفز بهذه الطريقة ممكن فعلًا حقيقة يحضرها، ولكن لو رآك غير مبالٍ بهذا الأمر لا يحضرها، ربما يهددك بها ولكن لا يحضر زوجتك أو أختك أو أحد أفراد أسرتك، ولكن لو رآى أنك مهتم وأن هذا الأمر يهددك ويفعل فيك ما يفعل فربما يأتي بها حقيقة. فيجب أن تبدي هنا وتظهر أنك غير مبال بهذا الأمر أبدًا وأنه ليس عندك ما تقوله لهم إلا الذي قد قلته حتى لو أحضروا ما أحضروا. ونسأل الله عز وجل العافية من هذا البلاء.
-ويجب أن نتنبه لنقطة مهمة هنا وهي أن هؤلاء الطواغيت كثير منهم قد يعرض عليك العمل معهم مقابل إخراجك مثلًا أو غير ذلك، فيجب أن نتنبه إلى أن العمل مع هؤلاء الطواغيت لا شك هو مهلكة، ويجب أن توقن بأنه لن يأذن لك ولن يسمح لك ولن يخرجك حتى يأخذ عليك إثباتات وغير ذلك بحيث لا تتحرك ولا تعمل حركة إلا تكون محسوبة عليك.
هؤلاء الطواغيت لا تظن أنك تستطيع أن تخدعهم بسهولة، هؤلاء عندهم من المكر والحيل والخبث ما الله به عليم، لذلك يجب أن لا تنزلق أبدًا مع الاستخبارات في أي عمل، أما بالنسبة لأخينا همام البلوي"أبي دجانة الخراساني"فلا شك أن الأمر يختلف تمامًا والعملية التي قام بها هي عملية استخبارية معقدة جدًّا، أترك الحديث عنها للظرف المناسب والزمن والوقت المناسب.
التاريخ يحدثنا أن بعض الإخوة في غوانتنامو ممن رضي أن يعمل مع الأمريكان وباع دينه من أجل إرضاء الأمريكان، بعد أن استنفد الأمريكان ما أرادوا منه رموه كالمزبلة أعزكم الله بل أهانوه واحتقروه وأذلوه أضعاف أضعاف ما أذلوا الإخوة الآخرين بسبب أنه انزلق وعمل معهم. وسامي الحاج باعترافاته يقول أن الأمريكان