أيضًا الأسئلة هنا يجب أن تكون منطقية وعقلانية، إلقاء الأسئلة بمنطقية وعقلانية، وأيضًا عدم خداع هذا الإنسان، خداعه لا يصلح في هذه الحالة.
أيضًا يحتاج لمستجوِب أو محقق واسع الاطلاع والمعرفة، ليس كل مستجوِب يستطيع أن يقوم بالتعامل معه واستخلاص المعلومات وأخذها منه.
لا يفيد معه الضرب أو الاحتقار أو المهانة أو الخداع. هذه الأمور في الشخصية العقلانية لا تفيد كثيرًا، تضربه أو تحتقره أو تهينه أو تخدعه، مع أن هؤلاء الطواغيت في بلادنا لا يتورعون عن فعل أي شيء مع العقلاني مع غيره مع العاطفي مع الانطوائي مع الاجتماعي، هؤلاء الطواغيت ليس لهم إلا عملية الضرب في أكثر الأوقات والأحيان.
المخابرات المصرية تقوم بضرب المعتقَل، تضربه ثم تضربه حتى يقول أنا أريد أن أعترف، فيقولون له نحن ما قلنا لك اعترف ما نريد أن تعترف، تبقى تضربه ثلاثة أربعة أيام بعد ذلك تقول له معك خمس دقائق تعترف فيها!! هو يقول لها أريد أن أعترف مع ذلك هي تقول له من قال لك نحن نريدك أن تعترف ما نريدك تعترف ما طلبنا منك الاعتراف المعلومات التي عندك هي عندنا ما نحتاجها، فيبقوا يضربونه ثلاثة مرات حتى يدمروه تدميرًا، نفسيًّا، بعد ذلك يقولون له معك خمس دقائق للاعتراف!
من القصص المضحكة في التحقيق في مصر: أن أحد الإخوة كان مأسورًا هناك، كان معلقًا تعليقًا، فهددوه قالوا له نأتي بأبيك إذا لم تعترف، فقال لهم افعلوا كل شيء إلا أن تأتوا بأبي، أنا سأعترف بكل شيء ولكن ما تؤذوا أبي، فنزلوه من التعليق فطلب منهم كأسًا من الماء، قال أحضروه حتى أشرب من الماء، فلما شرب الماء