(حمزة البسيوني) عدو الله، هذا الطاغوت عندما كان يقوم بتعذيب الإخوة كان يقول عندما يستغيث الإخوة بالله عز وجل -حتى تدركوا ما هي النفسية التي يتحلى بها هؤلاء- ويطلبون الرحمة من الله عز وجل ويذكرون الله عز وجل؛ يقول لهم: لو أن الله جاء لوضعته معك في السجن ولوضعت بيده الحديد! تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرًا.
ولكن لو تأملنا في نهاية هذا الطاغوت لوجدناها نهاية مخزية ومفجعة، وهذا من جنس العمل ومن جنس كلامه الذي كان يقوله عليه من الله ما يستحق، أنه عندما هلك هذا الطاغوت اصطدمت سيارته بسيارة كبيرة فيها أسياخ الحديد التي يستخدمونها في عملية البناء، فدخلت سيارته داخل هذه الشاحنة أو السيارة الكبيرة، وأسياخ الحديد الخارجة من السيارة كل هذه الأسياخ دخلت في جسده بحيث مزقته تمزيقًا، وعندما حاولوا أن يستخلصوا لحمه النتن من هذه الأسياخ لم يستطيعوا، فقطعوه قطعًا صغيرة حتى يخرجوا اللحم من بين هذه الأسياخ، فكانت نهايته من جنس كلامه الذي كان يقوله، والعياذ بالله.
فنفسية هؤلاء المرتدين نفسية حقيرة منحطة، لا يغرّنّك دائمًا المظهر الذي يظهر به من الشفقة والرحمة والمساعدة وغير ذلك، بل إن حقيقته في الداخل هي حقيقة خبيثة شيطانية لا تراعي لا أخلاق ولا ذمة ولا ضمير ولا فيها أي شيء من الإنسانية، والوسيلة تبرر الغاية عندهم، يستخدمون كل شيء من أجل إرضاء أسيادهم، وليتهم فقط يرضون أسيادهم الطواغيت بل إرضاء أسيادهم من اليهود والنصارى، وهذا يذكرني بقول الهالك رجل الاستخبارات الأردني النقيب الشريف علي بن زيد المسؤول عن تجنيد الأخ المجاهد البطل أبي دجانة الخراساني رحمة الله عليه، كان هو المسؤول المباشر عن ملفه، فهو يذكِّرني بقولته لأبي دجانة:"إن مستقبلي ومصيري وحياتي بين يديك بل إن ملفك وقضيتك هذه يتابعها الملك عبد الله بنفسه"، فهؤلاء