وأيضًا نحن نستطيع أن نتبع هذه الخطوات في التعامل مع الجواسيس في حال وقوعهم بين أيدي المجاهدين، وبفضل الله عز وجل الكثير الكثير من هؤلاء الذين باعوا دينهم بثمن بخس، باعوا أنفسهم للشيطان وللدنيا، الكثير منهم بفضل الله عز وجل تمّ إلقاء القبض عليه والتحقيق معه والخروج بمعلومات لا شك دائمًا كانت تفيد الجماعة.
فالاستجواب الاستخباري: هو القدرة على جمع واستخلاص المعلومات من شخص معين بخطة محددة تحت ظروف تهيئها الجهة التي تقوم بالاستجواب.
وحقيقة إن هؤلاء الطواغيت رجال الاستخبارات يستخدمون دائمًا أبشع الطرق وأرخصها في استخراج المعلومات من المجاهدين خاصة، فالسجون كما يقول (صلاح نصر) عليه من الله ما يستحق، هذا الطاغوت المصري المشهور الذي تفنن في تعذيب المجاهدين، يقول إن نظم السجن قائمة على الإذلال والإهانة بحيث تسلخ المجاهد -أو الذي يقع بين أيديهم- من كل شعور بالإنسانية أو نستطيع أن نقول شعور بالوجدان، وبالتالي يسهل على هؤلاء المخابرات .. عندما يصل الإنسان إلى هذه الدرجة من هبوط المعنويات بعد ذلك يدلي ويعترف بكل شيء، بسبب الحالة النفسية التي يصل إليها جراء هذه الإجراءات التي يعجز الشيطان عن التفكير فيها، ولكن هؤلاء الطواغيت ولا شك أنهم عندما يجلسون للتشاور يجلس معهم الشيطان ليشاركهم بل هم يفوقونه مكرًا وخبثًا هؤلاء المرتدون.
و (صلاح نصر) عدو الله -عز وجل- الذي كان يشرف على تعذيب المجاهدين في سجون مصر في وقت الهالك عبد الناصر، الله -عز وجل- ابتلاه بعشرة أمراض قبل وفاته حتى أن رؤساءه الذين كان يخدمهم انقلبوا عليه وأودعوه السجن ومات في السجن، عليه من الله ما يستحق، هو و (حمزة البسيوني) .