فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 740

باقتحامه، طبعًا هم لم يقوموا باقتحامه مباشرةً، بل أبو زبيدة أمر بعض الإخوة وأعطاه مبلغًا كبيرًا من المال وقال له: اذهب للتفاوض معهم، من أجل رشوته وغير ذلك، ولكن الطواغيت هؤلاء بسبب وجود الأمريكان معهم لم يستطيعوا أن يفعلوا شيئًا، كعادتهم دائمًا يُشترونَ بالمالِ هؤلاء، ولكن هذه المرة بسبب وجود الأمريكان معهم وغيرهم في جيش الاستخبارات لم يقبلوا وقاموا بإلقاء القبض على الأخ؛ لأن الأخ ذهب بنفسه لهم من أجل التفاوض معهم، بعد ذلك دخلوا من الباب، حيث إن الأخ قد فتح لهم ثم صعدوا إلى المنزل، فكانوا يدركون أننا ليس عندنا سلاح؛ فالإجراءات التي قاموا بها تدل على أنه كان واضحًا لهم أننا ليس عندنا سلاح، وربما أن الذي كان يعمل معنا، وهو من إحدى الجماعات الإسلامية في باكستان، وهو كان مكلفًا بالخدمة ربما كان له يد في هذه المسألة، هناك شكوك حول هذا الأمر، هنا تتبعت الأمر فربما يكون له يد، ربما!

ولكن أغلب الظن عندي مع ذلك هي أن الاتصالات هي التي أوقعت الشيخ والإخوة الذين معه بعملية الأسر بأيدي العدو.

وأيضًا أمر آخر من الأخطاء التي وقعت: أن البيت أو الشقة التي كنا نتخذها بيتًا آمنًا المسئول عن ترتيبها كان له علاقة مع بيت آخر، والبيت الآخر هذا كان يستخدمه الإخوة بكثرة، فيتحركون منه ليس بحيطة أمنية جيدة وكانوا إخوة جدد، هذا ربما أيضًا أن المخابرات الباكستانية استطاعت أن تتَّبَّع هذا البيت فكشفته، ثم تتبعت الذي يقوم بعملية الخدمة والوقوف على شؤون البيت تتبعته بعد ذلك فوجدت أن له علاقة مع بيت أبي زبيدة، مع هذا البيت الذي نحن كنا فيه؛ فبتتبعها لهذا الشخص عرفت أن هناك علاقة بين هذا البيت وبين هذا البيت، ولكن ربما يكون السبب هو في الأصل البيت الثاني، ولكن بتَتبُّعها هذا المنسق الذي ينسق بيننا وبين الإخوة الآخرين هو الذي أوقع بالمجموعتين، مجموعتنا ومجموعة الإخوة الآخرين؛ فالإنسان المحروق كما أسلفنا، المحروق المعروف المشهور هذا يجب أن لا يلتقي مع أحد لأن لقاءه مع الآخرين هو حرق لهؤلاء الذين يلتقون معه وربما يؤدي بهم إلى عملية الأسر والقبض.

3 -التفتيش لا بد أن يكون شاملًا ودقيقًا لكل المبنى، إذا كان مطلوبًا شخص معين للاستجواب يُفتش، ويفتش المبنى، وتقوم مجموعة بحراسة ذلك الشخص حتى لا يفر حتى لا يتمكن من الهرب أو يقوم بحرق وثائق أو غير ذلك.

4 -يكون الشخص المقبوض عليه مع الفريق الذي يُفتش؛ ليقر بما يوجد لديه ولملاحظة تعبيرات وجهه أثناء التفتيش: أيضًا عندما نقوم بتفتيش المنزل الذي ننوي تفتيشه، نأخذ معنا هذا الشخص صاحب المنزل؛ حتى نفتش أمامه وننظر إلى تعابير وملامح وجهه.

ثلاثة من الإخوة كانوا في باكستان، خرجوا من إحدى الجامعات، أحدهم كان في مهمة خاصة، تحرك الإخوة من الجامعة إلى المكان الآمن الذي يذهبون إليه دائمًا، قبل وصولهم رأوا سيارة شرطة من بعيد إلى المكان، رأوا سيارة للبوليس فلما تجاوزوا هذه السيارة، وانطلقوا للأمام تجاوزوا أيضًا مطب للسيارات -هذا المطب يوضع في باكستان بكثرة لتخفيف سرعة السيارات-، فرأوا سيارة البوليس قد لحقت بهم، فشكوا في ذلك، فالأخ المطلوب هذا، أو صاحب العمل الخاص، قال للاثنين الآخرين، تخففون من السرعة وأنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت