فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 740

(فاليقظة في كل زمان ومكان وعلى جميع الأحوال، فيجب أن يُؤمّن الأخ نفسه فلا يترك شيئًا يحتاج إلى تأمين كوثيقة أو غيرها إلا ويؤمّنها جيدًا قبل أن ينام وقبل أن يغادر بيته وفي أثناء المسير، فهو في حركة دائبة، ويحتاط لنفسه دائمًا خشية أن يتعرض لموقف طارئ يكلّفه وإخوانه الكثير) .

الإنسان دائمًا يجب أن يكون على حذر ويؤمّن نفسه، يؤمّن الوثائق السريّة التي معه، لا ينام وعنده في بيته -خاصة إذا كان في دولة بوليسية أو مطارد أو ربما يستهدف- لا يجعل في بيته أي شيء يدل على ما يضرّه، مثلًا وثيقة، رسالة في كمبيوتره، أجهزة، سلاح، أي شيء يدل عليك يجب أن لا يكون في بيتك حتّى لا يكون دليلًا ضدّك، والحكومة أو الطاغوت لا يستطيع أن يدينك إلا بشيء ملموس ضدّك، إذا ما وجد عندك شيء ماذا سيفعل؟ لن يجد ما يدينك به فتخرج ولو بعد حين، أمّا لو وجد ما يدينك به فأنت هنا في ورطة. (خشية أن يتعرّض لموقف طارئ قد يكلفه وإخوانه الكثير) ، لأنك ربمّا تكون ماشيًا وينصبوا عليك كمين، كمين طائر يسمونه-أول من استخدمه السوريون ضد الإخوان في سوريا-، الطريق ما فيه أي شيء فجأة تتوقّف عشر سيارات تعمل كمين، أنت لا تتوقّع أن يكون في الطريق كمين، ولكن ما دمت تخوض حربًا فيجب أن تتوقّع كل شيء في الأمان، خاصة من الكمائن الطيّارة هذه، كمين يقف فجأة ويفتّش، فأنت إذا تحرّكت في مكان خاصة إذا تريد أن تنقل سلاح أو غير ذلك أو شيء خطير يجب عندما تتحرّك أن تكون أمامك سيارة أو سيّارتين للاستكشاف بحيث تكون على اتّصال معك في الحركة خشية وجود الكمائن الطائرة هذه، وهذا لا يكون إلا في البلاد القائمة فيها الحرب وأما البلاد التي ليس فيها ذلك فهذا لا يحصل إلا نادرًا، دائما نقاط الحراسة تكون ثابتة إلا إذا بُلّغ عنك مثلًا أو غير ذلك فالأمر يختلف هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت