فكانت هذه المرأة عبارة عن غطاء يتحرّك به هذا الرجل من أجل أن لا يُلفِت الأنظار والانتباه إليه.
طبعًا هؤلاء قوميّون عندهم الغاية تبرر الوسيلة، أما نحن بفضل الله عز وجلّ فالدين والشرع هو الذي يحكمنا.
5.أيضًا هناك طريقة أخرى هي أن تتظاهر بأنك تُلقي ورقة.
تقوم بعملية إلقاء ورقة من جيبك ثم تنظر من يلتقط هذه الورقة، فالذي يلتقط هذه الورقة لا شكّ أن هذا يراقبك ويتبعك، ولا شكّ أن هذه الورقة هو يأخذها على أساس أنه ربما فيها أيّ شيء قد يفيده، فأنت إذا رأيت من يأخذ هذه الورقة فاحذر منه.
الخبيث هذا معمّر القذافي عندما يريد أن يسافر أو يتنقّل، يقول لأصحابه: جهزوا السيّارات.
يجهز عدة سيارات بشكل واحد لا تختلف هذه السيارات عن بعضها البعض، ثم هو يختار على مزاجه سيارة يركب فيها، حتى يكسر عمليّة المراقبة فأنت ما تستطيع أن تُميِّز في أيّ سيارة هذا الطاغوت.
وكثير من العمليات الفاشلة التي تعرّض لها برويز مشرّف في باكستان، الإخوة كانوا يريدون أن يغتالوه في أكثر من مرة، كثير من هذه المرات برويز لم يكن في داخل السيارة عندما استهدفت السيّارة، وإنما كان في الطائرة التي فوق.
* هذه معلومة يجب أن يفهمها الذي يريد أن يعمل عمل على طاغوت من الطواغيت يجب أن يدرك دائمًا أن هؤلاء الطواغيت في أغلب الأحيان لا يتحركون في المواكب التي تتحرّك، هذه المواكب فقط عبارة عن تمويه، دائمًا معظمهم يتحرّك في طائرة هليوكوبتر، تكون فوق هذا الموكب أو تكون قد سبقت، وهو لا يأتي.
برويز كان يتحرّك بهذه الطريقة، لا يتحرّك في الموكب الرئاسي ولكن يتحرّك بطائرة خاصة.
فليُتنبه لذلك.
6.من الأساليب أيضًا: السير بسرعة ثم الانعطاف المفاجئ ثم الانتظار.
تسير بسرعة، تسرع المشي، ثم تتوقف وتنعطف فتنظر من يفعل هذه الحركة، فالذي يفعل هذه الحركة ربما هو يراقبك.
7.تغيير السرعة عدة مرات، وملاحظة الذي يتبعك ويُغيّر سرعته معك.
أنت تكون تمشي ثم تُغَيّر سرعتك، مرة تمشي سريع، ومرة تمشي ببطء، فأنت تنظر من يفعل مثلك في هذه الحال.
8.تستخدم شخص يراقب من يراقبك. يعني هذه مراقبة مضادة.
9.إلقاء شيء على الأرض والتقاطه مع النظر إلى الخلف.
أنت ربما تُلقي من يدك شي ثم تلتقط هذا الشيء ثم تنظر خلفك، حتى تراقب الوجوه.