العمل السري، همّ المخابرات فقط .. ليس لهم شيء في هذه الدنيا إلا الإيقاع بالمجاهدين والقبض عليهم -لعنة الله عليهم-، فيجب أن تكون محل ثقة الأمة والتنظيم والجماعة التي تعمل معها؛ فلا تُغَلِّب عاطفتك على عقلك.
العاطفة لها وقت والعقل له وقت، أنت في العمل السري يجب أن تغلب العقل، أبي، أخي، أمي، زوجتي، أنا الآن دين الله عز وجل أعز عليّ من هؤلاء، لا تقل لنفسك يمكن هذه المرة فقط، نزورهم نتكلم معهم، هذه المرة فقط، هذه المرة تكون نهايتك فيها، كما حصل مع العشرات من الإخوة.
فبالتجربة والدليل المشاهد أن الأهل دائمًا هم طُعم يقع فيه رجل العمل السري فيجب أن تتخلّى عن هذه العاطفة تجاه هؤلاء الناس نصرةً لدين الله عز وجل، خاصة إذا كان عندك عمل سري وأنت في محل القيادة أو الإمارة أو الترتيب فربما أنت لا تكشف نفسك فقط بل هناك أمة تكشفها خلفك بسبب هذه العاطفة التي تريد أن تحققها أو تنجرّ خلفها، العاطفة لها مكانها والعمل السري والجهادي له مكانه، تريد أن تُغلِّب العاطفة، قل للأخ الأمير:"أنا لا أستطيع، أنا رجل ما أستطيع"، أما أن ترتبط بمجموعة من الناس ثم بعد ذلك تُغلِّب عاطفتك على عقلك وتذهب لزيارة أهلك وتُقبَض وتُؤسَر ثم بعد التعذيب تأتي بكل هؤلاء فهذا أمر لا يقبل.
سابعًا: أيضًا وجود بعض الأطعمة مثل الشوكولاته والبسكويت وغير ذلك من الأمور التي تساعدك في عملية المراقبة حتى لا تلجأ إلى أن تترك المراقبة من أجل أن تأكل الطعام.
وجزاكم الله خيرًا.