رابعًا: عند مراقبتك يجب أن تكون عندك أوراق رسميّة للحركة، عندك ما يثبت شخصيتك أثناء الحركة.
خامسًا: دائمًا يجب وجود عملة تلفون، وجود عملة تستخدمها في عملية الاتصال.
سادسًا: في حالة استخدام الهدف نفس الطريق يوميًّا يتم تقسيم الطريق عليهم.
هدف دائمًا نراقبه في منطقة معيّنة لمدة، تظنون أن المراقبة سهلة؟ المخابرات، الطواغيت في بلادنا يراقبون الإنسان شهر وشهرين وسنة وسنتين لا يملون من المراقبة، وحتى أهل الأخ المطلوب دائمًا يراقبونهم، المخابرات الإسرائيليّة الموساد تقول:"أن المطارد لا بد أن يلتقي مع أهله"، فكثير من العمليات حصلت وقُتِل إخوة بسبب أنهم التقوا مع أهاليهم، الإنسان بطبيعته يحِنُّ إلى زوجه إلى أولاده إلى أمّه إلى أبيه، (يحيى عيّاش) كيف قُتِل -رحمة الله عليه- كان يتصل على والده فقُتِل، حنَّ إلى والده، فاتصل عليه فقُتِل.
(صلاح شحادة) مؤسس كتائب عز الدين القسّام المؤسس الأول لها، ذهب جلس مع أولاده وزوجته، فقُصِف البيت الذي هو فيه، خمس مائة كيلو غرام وقتل معه ما يقرب من عشرين نفر، قبل ما يقرب من خمس سنوات، أولاده وزوجته حتى الجيران قُتِلوا، في هذه العمليّة، فهي فرصة للموساد لا يضيعونها هكذا.
(بيت الله) كما علمنا في مناطق وزيرستان قتل في بيته من الأخطاء الكبيرة التي وقع فيها؛ أنه ذهب إلى بيته، فالعملاء الجواسيس كانوا ينتظرونه فعندما وصل إلى بيته في الليل تم قصفه -رحمه الله- وقُتِل.
كثير من الإخوة في الجزيرة أُسِروا بسبب أنهم يريدوا أن يلتقوا مع زوجاتهم أو أولادهم فالزوجة أو الأولاد أو الأب أو الأم تكون مراقبة فيتم أسر الأخ.
قلت لكم أن أبا زبيدة أبوه كان سيأتي إلى باكستان لملاقاته ولكنه اشترط عليه أن يلتقيه في مكان غير البيت الذي هو فيه.
كثير من الإخوة في باكستان أبو رحمة وغيره من المنسقين الذين كانوا يعملون مع الإخوة أُسِروا في بيوت أزواجهم، بل بعضهم عمه، أخوه، أبوه هو الذي يبلِّغ عنه، بل هو يستدرجه، بل علماء الجزيرة يقومون باستدراج الإخوة، كما كان يفعل سفر الحوالي، يستدرج الإخوة، ثم بعد ذلك يلقى القبض عليهم.
فالأهل دائمًا هم نقطة ضعف يجب على الإنسان الذي يريد أن يخدم دين الله عز وجل يجب أن يتخلّى عن هذه العواطف في سبيل نصرة هذا الدين، يجب دائمًا على المجاهد أو الذي يعمل في العمل السري أن يُغَلِّب العقل على العاطفة حتى ينجح.
لا تظن أن المخابرات تلعب، يجب أن تدرك أن المخابرات أعداء الله عزّ وجل هؤلاء يمكروا الليل والنهار حتى يوقعوا بك، بل شغلهم فقط هو كيف يوقعوا بك، أيُّها المجاهد، يا أيُّها الذي تعمل في