(ففي السلم من جواسيس الأعداء وغدرهم وفي الحرب من عدوانهم وبطشهم، وتأكيدًا مِن الله سبحانه وتعالى للمؤمنين على أهميّة أخذ الحذر والحيطة وضع لهم خطّة تأمين كاملة لأداء الصلاة في القتال وسمُيت صلاة الخوف فقال الله عزّ وجلّ:(وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَاخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَاتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَاخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا) .
حتّى تبقى الجماعة المسلمة في منعة عن ضربات العدو شرع الله عز وجل أيضًا صلاة الخوف، كل هذا تأكيدًا على أهميّة الاحتياط والحذر من العدو.
(والمسلم اليوم أحوج ما يكون إلى تأسيس القاعدة الأمنية"خذوا حذركم"في كل مكان من العالم لتصبح المرتكز الأول في حركة انطلاق المسلم نحو هدفه، خاصة وقد تكالبت الحكومات العلمانية على الشباب المسلم منسّقين فيما بينهم تحت مسمّى(التعاون الأمني ضد الإرهاب) قاصدين بذلك الفتك بالمسلمين وردّهم عن دينهم).