فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 740

شيئًا، فالأفضل أن تتفقون فيما بينكم مثلًا أنت في بلد والآخر في بلد آخر، ففي حالة القبض على أحد الإخوة يكون هناك إشارة بينكم في عملية الاتصال، إذا تم القبض عليه من خلال المكالمة دون أن يلفت النظر يفهم هذا أنه أو أن فلان أو أننا قد أسرنا أو غير ذلك.

كانت مجموعة من الإخوة في الأردن تريد أن تعمل، فمجموعة في الأردن ومجموعة في سوريا، فكانوا متفقين فيما بينهم إذا دائمًا عندما يتصلون يقول له: مرحبًا؛ فمعنى ذلك أنهم في أمان، إذا قال له: السلام عليكم؛ فمعنى ذلك أنهم أسروا، لأنه دائمًا تعرفون أن المجاهدين عندما يتكلمون لا يقولون مرحبًا، أو كيف حالك؟، أو غير ذلك يبدؤون الكلام، ولكن يبدؤون دائمًا بالسلام عليكم، فحصل أن الإخوة في الأردن أُسِروا، فلما اتصل عليهم أو أن الأخ في سوريا أُسِر، فلما اتصل عليه لم يقل له: مرحبًا أو كيف حالك كما هو متفق، إذا هو محفوظ يقول مرحبًا أو كيف حالك؟ إذا هو غير محفوظ (مأسور) يقول: السلام عليكم، فعندما اتصل عليه قال له: السلام عليكم، فالأخ من شدة الأمر، هو يقول له: حقيقة تقول أنت، عن جدّ تقول، ثم بعد ذلك أُسِرت بقيّة المجموعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت