فالمخابرات ستقوم بتتبع هذا التلفون، فيعرف أن هذا التلفون اتصل على المحروق، فصاحب التلفون له علاقة بهذا المحروق فتوجد علاقة بينهم، فلما اتصل بهذا التلفون نفسه على الأخ الغير محروق فتعرف المخابرات أن هذا له علاقة بهذا، هي شبكة فيستطيعوا أن يحصلوا على كل هذه المعلومات لأنك اتصلت بتلفون واحد، ولكن الأفضل لك دائمًا أن تخصص تلفون لكل إنسان، إنسان تعرفه مشهور أو هو رجل علني أصلًا، مثل الشيخ المقدسي أو أبو قتادة أو غير ذلك من العلماء العلنيين والمعروفين، هذا تتصل عليه بتلفون خاص لأنه تلفونه مثلًا مراقب، والأخ الذي يعمل في العمل السري تتصل عليه بتلفون آخر وهكذا، بحيث لا تحرق الإخوة الذين يعملون، ولا تربطهم جميعًا بتلفون واحد.
-التضليل أو عمليّة تضليل العدو وتوصيل معلومات معيّنة تخدم خطة العمل إذا تم التأكد من مراقبة الهاتف.
إذا عرفت أن الهواتف هذه مراقبة، أنت تستطيع أن تخدع العدو فترسل معلومات مغلوطة لهذا التلفون، بحيث أنت تقوم بعملية خدعة العدو.
-الرد على التلفون بصفة متفق عليها بين أفراد المكان الموجود فيه لمنع حدوث أخطاء ترشد عن أسماء وطبيعة ساكني هذا المكان.
-عدم جعل المكالمات مبهمة وغامضة لأنه في هذه الحالة سوف يعتقد العامل أن هناك شفرة سرية أو أن هناك عمل سري، لوجود الكلام بطريقة مشفرة ولكن غامضة ومبهمة غير مفهومة، فيشك أن هناك عمل أو أن هناك وراء هذه المكالمة شيء فيقوم بعد ذلك بعملية المتابعة.
-عدم ذكر من أين يتحدث الشخص، لا يذكر أسماء دول أو أماكن، لا يذكر شيء من أين يتكلم أو الأماكن التي يتكلم منها.
-يفضل أن تكون دائمًا المكالمة بلغة أجنبية، وفي وقت قصير فإنها تكون أفضل، لأن العامل قد يتجنبه، إذا أنت تكلمت باللغة الإنجليزية خاصّة في البلاد التي يتكلمون بها اللغة الإنجليزية، فهذا حري بالذي يراقب أن يترك المكالمة لأنه يعلم هذه المكالمة إنجليزية، وأن المجاهدين لا يتكلمون الإنجليزية بالأصل، فهو يعلم أن هذه ربما تكون مكالمة عادية، فإذا أنت تستطيع أن تتكلم باللغة الإنجليزية فيكون أفضل أو أي لغة أجنبية، فرنسية، أسبانية، ألمانية، أي لغة أخرى أو روسيّة تتكلم بها جيد.
-استخدام النساء في الاتصالات.
أيضًا إن استطعت أن تستخدم النساء في عملية الاتصال يكون جيد لأن في الدول الإسلاميّة الحكومة تعرف أن الرجال هم الذين يعملون ضد الحكومة، وبالتالي لا يتم التركيز في التصنُّت على محادثات النساء، دائمًا الطواغيت يعرفون أن الرجال هم الذين يعملون وليس النساء، فإذا تكلمت المرأة في التلفون ففي أغلب الأحيان إلا إذا كان التلفون مراقب كما أسلفنا فهذا لا يغني