فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 740

الباكستانية ما خرجوا هؤلاء الناس، باكستان عندهم أمور مثل الجيش، الجيش يعتبر شيء مقدس بالنسبة لهم، ثلاثة أرباع ميزانية باكستان تذهب لخدمة الجيش وأفراد الجيش، الربع فقط يذهب لخدمة باكستان، لمصاريف الحكومة الباكستانية، كل الأموال في باكستان، كل الناتج القومي يذهب إلى من؟ يذهب إلى الجيش، إلى ستة عشر جنرالًا يحكمون باكستان، الآن يقبعون في روالبندي، هم الذين يحكمون باكستان، يعني كل مدخرات باكستان أين تذهب؟ إلى الجيش، لخدمة الجيش الباكستاني.

فالشروط التي كانت يجب أن تتوفر في الأخ الذي يعمل مع أبي زبيدة ما هي؟

-أن لا يكون ملتحيًا.

-أن لا يكون منتسبًا لجماعة إسلاميّة.

-أن لا تكون صورته في جوازه باللحية.

وهذه الشروط هي كانت من أسباب أسر أبي زبيدة أيضًا، لأن أبو زبيدة لما خرجنا من أفغانستان كان عنده إخوة بهذه الشروط مركونين لوقت الاحتياط للحاجة، ولكن بعض الإخوة استخدموا هؤلاء الإخوة، فلما استخدموا هؤلاء الإخوة أصبحوا بالنسبة لأبي زبيدة إخوة محروقين، لا يستطيع أن يتعامل معهم مرة أخرى، فتأخر خروجنا من فيصل أباد إلى كراتشي بسبب هذا الأمر، ما في عندنا الأخ البديل بشروط أبي زبيدة، فتأخر خروجنا إلى أن يجد أبو زبيدة الإخوة الذين فيهم هذه الصفات، فكان تأخير أبو زبيدة بسبب عدم وجود هؤلاء الإخوة وبسبب هذه الشروط.

كذلك الجواز يجب حفظه في مكان أمين منعًا للاستيلاء عليه من الأعداء، هذا يذكرني بأبي زبيدة، أبو زبيدة كان دائمًا يتحرك بجواز كولومبي، الجواز الذي يستخدمه جواز مزور كولومبي، كولومبيا هذه دولة في أمريكا الجنوبيِّة.

كذلك الجواز يجب حفظه في مكان أمين منعًا للاستيلاء عليه من الأعداء، يجب أن تحافظ عليه في مكان مناسب. هذا الأخ العلني.

الأخ السري: جميع أوراقه من بطاقات وجوازات مزورين، ويحفظ الجواز في مكان أمين لحين الاحتياج إليه، الرجل السري فيجب أن تكون جميع وثائقه وبطاقاته وكل ما يتعلق بعمله ...

(سكت الشيخ برهة مع سماع صوت إطلاق رصاص من رشاشات) ، ثم قال:

"نحن الآن نعطيكم هذه الدورة بالقرب من كابل، ولعلَّه الآن هناك اشتباك مع القوات الأمريكية".

جميع أوراقه من بطاقات وجوازات مزورين، ويحفظ الجواز في مكان أمين لحين الاحتياج إليه، الرجل السري يجب أن تكون جميع بطاقاته مزورة، كل المجاهدين دائمًا يتحركون بالبطاقات المزورة، من عجائب الأمور أن أخ كان دائمًا يتحرك بجواز مزور، عندما تحرك بجواز صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت