مزورة، لأنهم عرضة للمساءلة والتوقيف في أي وقت، فحركتهم دائمًا تكون مكشوفة ورسمية أيضًا، يتحرك بأي بطاقة بأي جواز يكون دائمًا رسميًّا، وإذا كانت بدون لحية فهذا أفضل، إذا ما كان عنده بالأصل لحية إذا كانت الهوية عندما أخرج هذه الهوية أو الجواز كان غير ملتزم، إنسان غير ملتزم يعني لم تكن عنده اللحية بعد فهذا الأفضل أن يبقيها أيضًا في الجواز للضرورة.
أبو زبيدة عندما كان يتخذ الأفراد الذين يعملون معه في باكستان كانت له شروط في هذا الأخ الذي يعمل معه:
• أول هذه الشروط: أن يكون هذا الأخ غير ملتحٍ.
• الأمر الثاني: أن تكون صورته في الجواز أو البطاقة أيضًا غير ملتحٍ فيها.
• الأمر الثالث: يجب أن لا يكون قد عمل مع جماعية إسلامية سابقة في باكستان قبل أن يعمل مع أبي زبيدة.
هذه الشروط الثلاثة يجب أن تتوفر في الأخ قبل أن يعمل مع أبي زبيدة، لسلامة أبي زبيدة ولسلامة العمل، أيضًا حتى يُبعِد الشبهات عنه، لأنه كما تعلمون أن الجماعات في باكستان معظمها جماعات مخترقة، أو على الأصح كثير منها الذي أسسهم هم الآي اس آي ( ISI) الاستخبارات الباكستانية، كثير منها أسس عن طريق الاستخبارات، أو نستطيع أن نقول إذا لم تكن بطريقة مباشرة فهي غير مباشرة؛ بالإيحاء، ولكن لا شك عندي أن معظم الجماعات الجهادية التي كانت تقاتل -خاصة في كشمير- هي بدعم من الباكستانيين بطريقة أو بأخرى، لا شك عندي الآن أن هذه العلاقة التي كانت قائمة قبل عشر سنوات بشكل قوي، أما الآن فالعلاقة لا شك عندي أنها مختلفة جدًّا عن السابق؛ لأن برويز عندما جاء لم يسمح لأحد لا الجماعات التي تجاهد في كشمير ولا الجماعات التي تجاهد في غير كشمير بالعمل في باكستان، وهذا كان خطأ كبيرًا ارتكبه الساسة العسكريون في باكستان، باكستان كشمير على الأقل كانت متنفس للجهاديين في باكستان، كان الجهاد في كشمير الأخ الباكستاني يريد أن يجاهد فيذهب إلى كشمير حتى يُخرج ما به، يُخرج جذوة الجهاد التي في نفسه، والشوق إلى الجهاد يخرجه في كشمير، لا يتفرَّغ للعمل في باكستان، ولكن باكستان بعد أن أغلقت هذا المتنفس على المجاهدين في باكستان فالطاقات الكامنة في الإخوة في باكستان يريدون أن يخرجوها، فأخرجوها في الجيش.
فهذا خطأ استراتيجي، ولكن هو فاتحة خير أيضًا، لأن الجهاد أيضًا في كشمير كان جهادًا مُسَيَّسًا لصالح باكستان، باكستان تقول لهم قاتلوا اليوم أو لا تقاتلوا، وهم أيضًا يريدون أن يسوسوا الجهاد في مناطق أخرى، لكن بفضل الله عز وجل فشلوا، الحالة الكشميرية يريدون أن يطبقوها في بعض الحالات الموجودة الآن في الساحة، في أفغانستان أو في غيرها، ولكن الآن الناس الأمراء على وعي تام بما يخطط هؤلاء الباكستانيين، من كان يتصور أن في البنجاب سيكون هناك يوم من الأيام طالبان باكستان أو طالبان البنجاب؟! هذا لولا السياسات المجرمة التي انتهجتها الحكومة