وإلا بعد ذلك فإن المجاهد يصبح قاطع طريق، وأنتم تعلمون ما حصل في الجزائر، عندما اعتلى قمة المجاهدين في تلك البلاد -في الشوط الثاني نستطيع أن نقول- في الجهاد في الجزائر عندما اعتلاه الجهلة من التكفيريين كيف حلّ بالجهاد بعد أن كان في ذروة تفوقه، وكادت الجزائر أن تسقط بيد المجاهدين وإذ بهؤلاء الجهلة يضيّعون على الجهاد والمجاهدين وعلى المسلمين ثمرة إقامة دولة إسلاميّة في الجزائر بسبب الجهل بالدين، ولكن بفضل الله عز وجل الآن الإخوة في الجزائر على علم وعلى بصيرة، وقد فتح الله عز وجل عليهم من الفتوحات ما الله به عليم، وتلك الشرذمة التي أساءت للجهاد والمجاهدين بفضل الله عز وجل انتهت وإلى غير رجعة في الجزائر.
الأمر الآخر: يجب أن يربى الأخ تربية سياسيّة: من أنت ومن عدوّك؟ وكيف تقاتل؟ ولماذا تقاتل؟ وأين تقاتل؟ الأفكار السياسيّة هذه يجب أن تغرس في الأخ، بحيث يعرف من عدوّه؟ ومن يبدأ به؟ وكيف يبدأ به؟ ومتى يضرب؟ ومتى لا يضرب؟ التثقيف السياسي للأخ.
الأمر الآخر: التدريب الأمني لغرس الروح الدينيّة والأخلاقيّة عن طريق نشرات الأمن، ملصقات الأمن، التنوير الأمني. أيضًا يجب أن يُعطى الأخ دورة في الأمنيات حتى يحافظ على نفسه عندما يلتحق بالجماعة، خاصّة الأمن الدفاعي، حتى يحفظ نفسه ويحفظ الإخوة الذين يعملون معه، وذلك عن طريق النشرات الأمنيّة أو الدورات الأمنيّة.
الأمر الآخر: (التدريب العسكري، لا يتم تدريب الأفراد على أي شيء إلا بعد إعدادهم الأمني وتصنيفهم حسب إمكانياتهم الأمنيّة وإدراجهم في المجموعات المناسبة) .
حتى الإعداد، يجب أن يعد الأخ حسب ما هو مقدم عليه، وحسب المكان الذي يستعمل فيه.