فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 740

يجب على الأخ الذي يلتحق بالعمل الجهادي، أو يلتحق بالتنظيم الجهادي أن نربيه تربية شرعيّة، وتربية سياسية، أن نغرس فيه الولاء لدين الله عز وجل، والبراءة من الكفار، نفهمه أمور دينه جيّدًا، نفهمه الجهاد جيّدًا، يجب أن يقاتل ويجاهد على بصيرة، لأن المجاهد يا أيُّها الإخوة بغير علم شرعي يصبح قاطع طريق، ليس بين قاطع الطريق وبين المجاهد إلا العلم، العلم والمعرفة الشرعيّة بدين الله عز وجل هي التي ترفعك عن درجة قاطع الطريق، العلم الشرعي ضروري جدًّا للمجاهد، لأنك أنت مُقدم على دماء، مقدم على أعراض، مقدم على أموال، فلابد أن تعرف حكم الله عز وجل فيها جيّدًا هذه.

الإخوة في الشيشان عندما تمكنوا فتحوا مراكز لتعليم الناس، وتخريج القضاة، لأن دين الله عز وجل لا يقوم إلا بهذه الطريقة، لا يقود الناس إلا العلماء، العلماء هم الذين يقودون المسلمين، ابن تيميّة -رحمه الله- شيخ الإسلام هو الذي قاد المسلمين في غزو التتار، والعزّ بن عبد السلام كلهم كانوا أئمة، الشيخ عبد الله عزّام كان إمامًا في العلم أيضًا.

فلابد للأخ أن يعرف ولو قدر بسيط من العلم الشرعي حتى لا يقع في الأخطاء، لأنه مقدم على دماء وأموال وأرواح وأعراض يجب أن يعرف حكم الله عز وجل فيها.

بل الواجب على المسلم أن لا يقدم على شيء حتى يعلم حكم الله عز وجل هذا بالإجماع؛ أن الإنسان لا يقدم على عمل حتى يعلم حكم الله عز وجل فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت