فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 740

(يفضّل إتقان لهجة البلد المنسوب إليها في وثيقته الشخصيّة أو المقيم بها لأداء المهمّة حتى لا يُفهم أنه غريب أو من لهجته يعرف مكانه) صعيدي أو بحري، مثال هذا.

أيضًا أنت عندك وثيقة أو جواز يجب أن تتقن اللهجة التي يتكلّم بها أصحاب هذه الوثيقة، نحن هنا في أفغانستان عندك وثيقة أنك من خوست فيجب أن تتقن اللهجة الخوستية، عندك وثيقة أنك من قندهار يجب أن تتقن اللسان القندهاري، حتى لو عرضت على الناس لا يسبب ذلك في كشفك، لأنه من اللسان ومن اللهجة يستطيعوا أن يميزوا أنت من أين.

فالأخ الذي يعمل وعنده وثيقة معيّنة ويدخل في مكان معين يجب أن يتقن لهجة هذا البلد.

أيضًا يجب على الأخ أن يتجنب التردد على أماكن إسلاميّة مشهورة مثل المساجد والمحلات والمكتبات وغير ذلك.

الأخ الذي يعمل في الخارج أو العمل السريّ، وكل الذين يعملون العمل الخارجي هم رجال سريين، المجاهد الآن هو رجل سري، ليس هناك شيء اسمه رجل علني، نحن الآن يجب أن نفهم هذا الأمر، عندما نتكلّم هذا الكلام نتكلّم عنه، يجب أن نفهمه جيّدًا، ويجب أن نفهم أن في عملنا الجهادي ليس هناك شيء اسمه رجل علني، الآن بسبب الحرب على الإرهاب، الحرب على الجهاد، والأمة كلها، كل الطواغيت اجتمعوا على محاربة الفئة المجاهدة القليلة العدد في هذه الدنيا، والتي -إن شاء الله- ستكون لها العاقبة، لأن دائمًا النصر حسب السنن الكونيّة التي وضعها الله عز وجل في هذا الكون، النصر دائمًا يتنزّل على فئة قليلة، على الصفوة من الناس، فهذه الفئة القليلة المختفية الآن الغريبة بإذن الله هي التي سوف يتنزّل عليها النصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت