بعض الإخوة سافر بجواز سفر مزوّر، في المطار سأله، شكّ فيه المسؤول، فسأله عن اسمه في الجواز، طبعًا الأخ -غفر الله لنا وله- نسي اسمه الذي في الجواز، ولكن مع ذلك كانت ردّة فعله جيّدة، فعندما احتدّ الكلام بينه وبين المسؤول، الأخ كان سريع البديهة فقال له: أنت مجنون؟! تسألني عن اسمي في الجواز، هذا جوازي، كيف تسألني عن اسمي في الجواز؟ أعطني هات الجواز.
المسؤول لما رأى ردة فعله بهذه الطريقة الشكّ الذي كان في قلبه طبعًا ذهب، ثم بعد ذلك ختم له، والأخ توكل على الله عز وجل وسافر.
فالشاهد أن الأخ الذي يسافر بجواز ما يجب دائمًا أن يحفظ التفاصيل والبيانات داخل الجواز لأنه عرضة للسؤال.
أذكر أنه كان عندي جواز مزوّر فكل البيانات الموجودة في الجواز حفظتها من تاريخ الإصدار إلى اسم الأم إلى اسم الوالد إلى مكان الإصدار، بالإضافة إلى معرفة أحوال البلد الذي صدر منه هذا الجواز.
أيضًا على الأخ دائمًا أن لا يتعرّض لمسائل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى لا يفسد عليه ذلك المهمّة التي هو بصددها.
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في وقته جيّد، أما أنت في مهمّة خاصّة، في عمل خاص فالأسلم لك والأحوط عدم التدخل وعدم الأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر لأن ذلك سيلفت النظر إليك، خاصّة إذا كان منظرك وهيئتك لا تدل على أنك إنسان متديّن أو ملتزم.
(اتصاله بأفراد العمل العلني يجب أن يكون مؤمّنًا ولا يتم إلا للضرورة القصوى) .
أيضًا اتصاله بالأفراد الذين يعملون في العلانيّة، مثلًا أنت تعمل رجل سري وأيضًا في جماعتك إمام المسجد، أو خطيب المسجد معروف لكل الناس أنت كرجل سري يجب أن لا تلتقي مع هذا الرجل إلّا للضرورة القصوى وأيضًا بطريقة أمنيّة جيّدة محفوظة، لأن الرجل العلني دائمًا يكون تحت المراقبة.