فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 740

(الحديث في التلفونات لا يحوي أي معلومات ذات قيمة للعدو) ، لأن تلفونه في الأغلب يكون مراقبًا، فحديثه لا يكون إلا بسريّة تامّة إذا أراد أن يتصل مع الإخوان الذين يعملون في السر.

(يجب أن تكون اتصالاته بالأفراد ذوي الحساسية الخاصة(جيش- شرطة- أماكن استراتيجية- ... ) مؤمَّنة جيدًا، حتى ينقلهم بعد ذلك للمسؤول الخاص بهم، ويراعي في تعامله معهم: المكان، الزمان، حجم المعلومات، حتى لا يؤدي إلى كشفهم مبكرًا دون الاستفادة منهم، وبالنسبة لعملية الإرسال والاستقبال تكون في الإطار العام فقط ولا تحوي بداخلها أي معلومات يمكن أن يستفيد منها العدو، ويتم حرق الرسائل بعد قراءتها مباشرة).

كثير من الجماعات أو بعض الجماعات نستطيع أن نقول قامت على أساس الانقلاب العسكري، مثال لو أخذنا جماعة الجهاد المصريّة، هي أساسها ومنهجها يقوم على أن يتسلل بعض أفرادها إلى الجيش ثم بعد ذلك يقومون بعملية انقلاب وأخذ السلطة، جماعة الجهاد كانت معتمدة على رجل اسمه: (عصام القمري) كان قائدًا كبيرًا في جماعة الجهاد، وصل إلى رتبة رائد -أظن- في الجيش المصري، ولكن تمّ كشفه وانتهى المخطط الذي كانت تنوي جماعة الجهاد القيام به.

وأيضًا الجماعة في تونس، الجماعة التونسيّة أيضًا كان هناك مخطط لها أن تقوم بانقلاب من داخل الدولة عن طريق الجيش، وفعلًا وصلت وجنّدت العشرات من الضبّاط ورجال الأمن، جنرالات في الجيش، ولكن قبل القيام بعملية الانقلاب وأخذ السلطة اكتشف الأمر زين العابدين بن علي وزير الداخليّة كان في ذلك الوقت، ثم قام هو بانقلاب سبقهم وأخذ السلطة، ثم زجّ بكل هؤلاء في السجن ومنهم من فرّ خارج البلاد، اكتُشِف أمرهم قبل أن يقوموا بالانقلاب العسكري في تونس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت