رجل، وصفوه وصفًا له، ما كان يعرفه، فعندما التقوا معًا في كابل كانت هناك كلمة سر بينهم كانت كلمة السر تقول بالإنجليزي: (لا يجوز قتل الجندي الأمريكي) ، هذه كلمة السر فإذا قالها يعرف أن هذا هو صاحبه الذي يريده، لا يجوز قتل الجندي الأمريكي، هذه كلمة السر بين أبو دجانة وبين إسلام، وفعلًا قالها أثناء الحديث فعرف أن هذا هو صاحبه عندما تأكد منه، ثم تكلموا معًا، ثم كان لهم جهاز الأمن بالمرصاد وتم إلقاء القبض عليهم. فالاستخبارات الأمريكية ما فتئت تحاول اختراق تنظيم القاعدة، ولكن بفضل الله عز وجل ثم بفضل جهود القائمين على الجهاز الأمني فيه أحبطوا الكثير جدًّا من محاولاتهم.
الأمر الآخر هو أن تقوم مخابرات الأفراد الذين يعملون في التنظيم بتجنيدهم لكي يعملوا جواسيس على الجماعة لصالح هذه الدولة، ومن ذلك ما حصل لجماعة الجهاد في السودان حيث أن المخابرات المصرية استطاعت أن تجند أحد أبناء الإخوة الكبار في الجماعة، كان في مجلس الشورى، الجهاز الأمني لجماعة الجهاد في المرة الأولى كان له بالمرصاد حيث تم كشفه ثم بعد ذلك أعلن توبته إلى الله عز وجل وعفا عنه الإخوة، ولكن الشيطان أغواه مرةً أخرى وارتبط بالمخابرات المصرية، حيث أن المخابرات المصرية كلفته بوضع حقيبة مليئة بالمتفجرات داخل غرفة القيادة أثناء اجتماع مجلس الشورى لجماعة الجهاد، وأيضًا بفضل الله عز وجل الجهاز الأمني لجماعة الجهاد كان له أيضًا بالمرصاد في هذه المرة حيث تم إلقاء القبض عليه، واعترف بالجرائم التي كان يريد أن يقوم بها، ثم بعد ذلك قام الإخوة بقتله. فدائمًا على الإخوة أن ينتبهوا لأبنائهم خاصة الأولاد الذين هم في سن المراهقة والذين يترددون على أماكن ربما تكون بعيدة عن التجمعات الجهادية، فالانتباه لهم من الضروريات في العمل لأنه يسهُل جدًّا على الاستخبارات أن تقوم بعملية تجنيد المراهقين.