فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 740

العدو الذي يتربص بنا يستطيع أن يحصل على معلومات عن أي جماعة بطريقتين لا غير، (أولًا: زرع عميل في الجماعة) ، زرع جاسوس، تزرع جاسوس يعمل لخدمة هذا العدو في جماعتك، و هذه هي الطرق التقليدية المشهورة والمعروفة؛ أن ترسل الدول الجواسيس لينضموا إلى جماعتك ثم يقوموا بعد ذلك بتقديم المعلومات لهم، وأيضًا الدول تقوم بنفس الطريقة بإرسال الجواسيس إلى الدول المعادية، حتى الصديقة تقوم بإرسال الجواسيس لجمع المعلومات عنها، أشهر جاسوس إسرائيلي (بولارد) أرسلته إسرائيل للتجسس على أمريكا، كان يخدم في البحرية الأمريكية وبقي جاسوسًا يمكن خمس عشرة سنة وهو يتجسس لصالح الموساد وإسرائيل على أمريكا، أمريكا تعرفون أنها هي الشريان الذي يمد إسرائيل بالحياة، ومع ذلك إسرائيل والموساد كان يتجسس على الولايات المتحدة الأمريكية، وتم إلقاء القبض عليه في عام 1984، وأيضًا قلنا لكم أمس رأفت الهجان المصري استطاعت مصر -حسب هذه الروايات- أن تزرعه في إسرائيل وأتى بمعلومات كثيرة ساعدتها في حربها ضد إسرائيل، لأنه لا تستطيع أي دولة أو أي جماعة أو أي إنسان أن يقوم بعمل ما ضد عدو ما إلا إذا كان عنده معلومات كافية عن هذا العدو، إذا لم تكن عندك معلومات كافية عن العدو لن تستطيع أن تفعل شيئًا، كل الدول تحرص دائمًا على جمع المعلومات عن الطرف الآخر حتى تستطيع أن تتعامل معها بالطريقة السليمة والصحيحة، فالعملاء هؤلاء هم العين التي من خلالها يُبصرون، يعني كثيرًا ما أرسلت عملاءها إلى أفغانستان ولكن بفضل الله عز وجل استخبارات تنظيم القاعدة استطاعت أن تلقي القبض عليهم، من أشهرهم (إسلام العراقي) ، جاسوس استطاع أن يثبت نفسه في خط كابل، إلى أن جاء جاسوس آخر اسمه (أبو دجانة) هو الذي اعترف على هذا الجاسوس، من عجيب الأمر أن أبو دجانة لم يكن يعرف هذا الرجل، ولكن عندما جُنّد أبو دجانة في الإمارات قالوا له تذهب إلى أفغانستان هناك سيلتقي معك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت