وأخرج عبد بن حميد عن قتادة فِي قوله {ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا} قال: كم من تشديد كان على من كان قبلنا {ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به} قال: كم من تخفيف ويسر وعافية فِي هذه الأمة.
وأخرج ابن جرير عن عطاء بن أبي رباح {ولا تحمل علينا إصراً} قال: لا تمسخنا قردة وخنازير.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع فِي قوله {ولا تحمل علينا إصراً} يقول: التشديد الذي شدد به على من كان من أهل الكتاب.
وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والنسائي وابن ماجه عن عبد الرحمن بن حسنة"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن بني إسرائيل كانوا إذا أصابهم البول قرضوه بالمقاريض".
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي موسى قال: كانت بنو إسرائيل إذا أصاب أحدهم البول يتبعه بالمقراضين.
وأخرج ابن أبي شيبة عن عائشة قالت
"دخلت على امرأة من اليهود فقالت: إن عذاب القبر من البول. قلت: كذبت. قالت: بلى. قالت: إنه ليقرض منه الجلد والثوب ، فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: صدقت".
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد فِي الآية قال: لا تحمل علينا ذنباً ليس فيه توبة ولا كفارة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الفضيل فِي قوله {ولا تحمل علينا إصراً} قال: كان الرجل من بني إسرائيل إذا أذنب قيل له: توبتك أن تقتل نفسك فيقتل نفسه ، فوضعت الاصار عن هذه الأمة.
وأخرج ابن جرير عن الضحاك {ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به} قال: لا تحملنا من الأعمال ما لا نطيق.
وأخرج ابن جرير عن السدي {ما لا طاقة لنا به} من التغليظ والأغلال التي كانت عليهم من التحريم.
وأخرج ابن جرير عن سلام بن سابور {ما لا طاقة لنا به} قال: الغلمة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن مكحول {ما لا طاقة لنا به} قال: الغربة والغلمة والانعاظ.