وأخرج الطبراني فِي الأوسط والبيهقي عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"وضع الله عن أمتي الخطأ ، والنسيان ، وما استكرهوا عليه".
وأخرج ابن عدي فِي الكامل وأبو نعيم فِي التاريخ عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"رفع الله عن هذه الأمة الخطأ ، والنسيان ، والأمر يكرهون عليه".
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"تجوّز لهذه الأمة الخطأ ، والنسيان ، وما استكرهوا عليه".
وأخرج عبد بن حميد عن الشعبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الله تجاوز لأمتي عن ثلاث: عن الخطأ ، والنسيان ، والإِكراه".
وأخرج سعيد بن منصور عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"تجاوز الله لابن آدم عما أخطأ ، وعما نسي ، وعما أكره وعما غلب عليه".
وأخرج ابن جرير عن السدي قال: إن هذه الآية حين نزلت {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} قال له جبريل: إن الله قد فعل ذلك يا محمد.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس فِي قوله {إصراً} قال: عهداً.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد {ولا تحمل علينا إصراً} قال: عهداً.
وأخرج الطستي عن ابن عباس. أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله {ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا} قال: عهداً كما حملته على اليهود ، فمسختهم قردة وخنازير. قال: وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال: نعم ، أما سمعت أبا طالب وهو يقول:
أفي كل عام واحد وصحيفة... يشد بها أمر وثيق وأيصره
وأخرج ابن جرير عن ابن جريج {ولا تحمل علينا إصراً} قال: عهداً لا نطيقه ولا نستطيع القيام به {كما حملته على الذين من قبلنا} اليهود والنصارى فلم يقوموا به فأهلكتهم {ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به} قال: مسخ القردة والخنازير.