وأخرج ابن جرير عن ابن زيد {واعف عنا} إن قصرنا عن شيء مما أمرتنا به {واغفر لنا} إن انتهكنا شيئاً مما نهيتنا عنه {وارحمنا} يقول: لا ننال العمل بما أمرتنا به ، ولا ترك ما نهيتنا عنه إلا برحمتك. قال: ولم ينج أحد إلا برحمته.
وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي فِي شعب الإِيمان عن الضحاك قال: جاء بها جبريل ومعه من الملائكة ما شاء الله {آمن الرسول} إلى قوله {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا} قال: ذلك لك ، وهكذا عقب كل كلمة.
وأخرج سفيان بن عيينة وعبد بن حميد عن الضحاك قال"أقرأ جبريل النبي آخر سورة البقرة ، فلما حفظها قال: اقرأها. فقرأها ، فجعل كلما مر بحرف قال: ذلك لك حتى فرغ منها".
وأخرج عبد بن حميد عن عطاء قال:"لما نزلت هذه الآيات {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} فكلما قالها جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم: آمين رب العالمين".
وأخرج عبد بن حميد عن أبي ذر قال: هي للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة.
وأخرج ابن جرير عن الضحاك فِي هذه الآية قال: كان عليه الصلاة والسلام فسألها نبي الله ربه ، فاعطاه اياها ، فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة.
وأخرج أبو عبيد عن أبي ميسرة"أن جبريل لقن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند خاتمة البقرة: آمين".
وأخرج أبو عبيد وابن أبي شيبة فِي المصنف وابن جرير وابن المنذر عن معاذ بن جبل. أنه كان إذا فرغ من قراءة هذه السورة {وانصرنا على القوم الكافرين} قال: آمين.
وأخرج أبو عبيد عن جبير بن نغير.
أنه كان إذا قرأ خاتمة البقرة يقول: آمين ، آمين.
وأخرج ابن السني والبيهقي فِي الشعب عن حذيفة قال"صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ سورة البقرة ، فلما ختمها قال: اللهم ربنا ولك الحمد عشراً أو سبع مرات".