فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65275 من 466147

فائدة: قال ابن عباس رضي الله عنهما: إن داود عليه السلام كان صغيرًا لم يبلغ الحنث راعيًا للغنم، وله سبعة إخوة مع طالوت، فلما أبطأ خبر إخوته على أبيهم إيشا - بوزن كسرى - أرسل ابنه داود إليهم ليأتيه بخبرهم، فأتاهم وهم في المطاف، وبادر جالوت الجبار، وهم من قوم عاد إلى البراز، فلم يخرج إليه أحد، فقال: يا بني إسرائيل، لو كنتم على حق .. لبارزني بعضكم، فقال داود لإخوته: أما فيكم من يخرج إلى هذا الأقلف؟ فسكتوا، فذهب إلى ناحية من الصف ليس فيها إخوته، فمر به طالوت وهو يحرض الناس، فقال له داود: ما تصنعون بمن يقتل هذا الأقلف؟ فقال طالوت: أنكحه ابنتي وأعطيه نصف ملكي، فقال داود: فأنا خارج إليه، وكان عادته أن يقاتل بالمقلاع الذئب والأسد في المرعى، وكان طالوت عارفًا بجلادته، فلما هم داود بأن يخرج إلى جالوت .. مر بثلاثة أحجار، فقلن يا داود: خذنا معك ففينا ميتة جالوت، فلما خرج إلى جالوت الكافر رماه فأصابه في صدره ونفذ الحجر فيه، وقتل بعده ثلاثين رجلًا فهزم الله تعالى جنود جالوت، وخر جالوت قتيلًا، فأخذه داود يجره حتى ألقاه بين يدي طالوت، ففرح بنو إسرائيل وانصرفوا إلى البلاد سالمين غانمين، فجاء داود إلى طالوت، وقال أنجزني ما وعدتني، فزوجه ابنته وأعطاه نصف الملك كما وعده، فمكث معه كذلك أربعين سنة، فمات طالوت، وأتى بنو إسرائيل بداود، وأعطوه خزائن طالوت، واستقل داود بالملك سبع سنين، ثم انتقل إلى رحمة الله تعالى، فسبحان من لا ينقضي ملكه. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 3/ 393 - 398} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت