فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61588 من 466147

وفي (هوشع 2: 1 - 4) : 1"قُولُوا لإِخْوَتِكُمْ"عَمِّي"وَلأَخَوَاتِكُمْ"رُحَامَةَ". 2 حَاكِمُوا أُمَّكُمْ حَاكِمُوا، لأَنَّهَا لَيْسَتِ امْرَأَتِي وَأَنَا لَسْتُ رَجُلَهَا، لِكَيْ تَعْزِلَ زِنَاهَا عَنْ وَجْهِهَا وَفِسْقَهَا مِنْ بَيْنِ ثَدْيَيْهَا، 3 لِئَلَّا أُجَرِّدَهَا عُرْيَانَةً وَأَوْقِفَهَا كَيَوْمِ وِلَادَتِهَا، وَأَجْعَلَهَا كَقَفْرٍ، وَأُصَيِّرَهَا كَأَرْضٍ يَابِسَةٍ، وَأُمِيتَهَا بِالْعَطَشِ. 4 وَلَا أَرْحَمُ أَوْلَادَهَا لأَنَّهُمْ أَوْلَادُ زِنًى."

وفي (هوشع 3: 1) : 1 وَقَالَ الرَّبُّ لِي:"اذْهَبْ أَيْضًا أَحْبِبِ امْرَأَةً حَبِيبَةَ صَاحِبٍ وَزَانِيَةً، كَمَحَبَّةِ الرَّبِّ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ وَهُمْ مُلْتَفِتُونَ إِلَى آلِهَةٍ أُخْرَى وَمُحِبُّونَ لأَقْرَاصِ الزَّبِيبِ".

13 -شبهة: اشتراط الولي.

نص الشبهة:

يرى البعض أن اشتراط الإسلام الولي لصحة عقد زواج المرأة يُعدُّ حجرًا عليها.

والجواب عن هذه الشبهة من هذه الوجوه.

الوجه الأول: اشتراط الولي في صحة النكاح يُعدُّ في مصلحة المرأة، وليس حجرًا عليها.

الوجه الثاني: اشتراط الولي فيه صيانة للمرأة وحفاظًا على كرامتها.

الوجه الثالث: للولي دور كبير في زواج موكلته، لا تستطيع أن تقوم به المرأة.

الوجه الرابع: لابد من اجتماع الإرادتين إرادة الولي وإرادة المرأة.

الوجه الخامس: وأخيرًا كلمة انصاف في هذه المسألة لكل العقلاء.

وإليك التفصيل

الوجه الأول: اشتراط الولي في صحة النكاح يُعدُّ في مصلحة المرأة، وليس حجرًا عليها.

النكاح يقصد به السكن والاستقرار؛ لتحصيل النسل وتربيته، ولا يتحقق ذلك مع كل زوج، والتفويض إليهن مُخِلُّ بهذه المقاصد؛ لأنهن سريعات الاغترار، سيئات الاختيار، فيخترن من لا يصلح، خصوصًا عند غلبة الشهوة وهو غالب أحوالهن، فالأنوثة مظنة قصور الرأي لما غلب على طبعهن من العاطفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت