الأزواج والعشاق المؤذون يضايقون في مجال العمل 74 % من النساء المتعرضات للضرب، إما بطريقة مباشرة أو مضايقات عبر الهاتف.
في العلاقات الحميمة تفوق ضحايا النساء المتعرضات للعنف ضحايا الرجال بعشر مرات.
في 29/ 5/ 1980 م نشرت جريدة الشرق الأوسط اللندنية أن 75 % من الأزواج يخونون زوجاتهم، وأن عددًا أقلّ من ذلك من الزوجات يفعلن نفس الشيء، ويتم علم أحد الزوجين بخيانة الآخر دون أن يؤثر ذلك على استمرار الحياة الزوجية بينهما، وقد أذاع التلفزيون الفرنسي في 23/ 9/ 1977 م أن المحكمة ردت الدعوى التي أقامها زوج
ضد زوجته التي خانته مصحوبة بالدليل؛ لأن المحكمة رأت أن ليس من حق الزوج التدخل في الشئون الخاصة بزوجته.
(المعاشرة الجنسية بين المجموعة) وهو تبادل الزوجات، فالزوج يتنازل عن زوجته لآخر مقابل زوجة هذا الشخص مدة قد تصل إلى ليلة كاملة، وقد يكون هذا التبادل في حجرة واحدة بين الأربعة، ويكثر هذا التبادل في الحفلات الخاصة وفي بعض الأندية، والدولة تقر ذلك ولا تعارضه.
نشر مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي عام 1979 م أن 40 % من حوادث قتل النساء بسبب المشكلات الأسرية، وأن 25 % من محاولات الانتحار التي قد تقدم عليها الزوجات يسبقها نزاع عائلي.
إن هناك 75 % من نساء ألمانيا يشعرن بالخوف خارج المنزل عند حلول الظلام، وترتفع النسبة في بعض المدن إلى 85 %، وقد خصصت بلدية لندن حافلات خاصة بالنساء من الساعة السادسة مساء إلى منتصف الليل بسبب الاعتداء عليهن.
في تقرير إحصائي أصدرته منظمة الصحة العالمية في عام 1962 م ذكرت منظمة الصحة أنه يجري في كل عام 15 مليون حادثة إجهاض أو قتل جنين، وهذا الرقم يمثل فقط العمليات السرّية غير المشروعة قانونًا، أما الدول التي تسمح بهذا العمل كالدول الإسكندنافية ومعظم دول أوربا التي تبيح الإجهاض فهي غير داخلة في الإحصاء.
وفي المجر أعلن بروفسور مجري أن عدد حالات الإجهاض التي تحدث في العالم أصبحت تبلغ 30 مليون حالة سنويًا، وأن عدد تلك العمليات في بعض الدول كألمانيا والنمسا وبلجيكا يفوق عدد حالات الوضع.