فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61511 من 466147

عَنْ عبد اللَّه بن مسعود قَالَ:"لَعَنَ اللَّه الْوَاشِمَاتِ (2) ، وَالمُوتَشِمَاتِ (3) ، وَالمُتنَمِّصاتِ (4) ، وَالمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ (5) ، المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّه". فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ يَعْقُوبَ (وكانت تقرأ القرآن) ، فَجَاءَتْ فَقَالَتْ: إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ لَعَنْتَ كَيْتَ وَكَيْتَ!، فَقَالَ: وَمَا لِي لا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ومَنْ هُوَ فِي كِتَابِ اللَّه؟ فَقَالَتْ: لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ فَمَا وَجَدْتُ فِيهِ مَا تَقُولُ. قَالَ: لَئِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ لَقَدْ وَجَدْتِيهِ، أَمَا قَرَأْتِ: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ} (الحشر: 7) قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّهُ قَدْ نَهَى عَنْهُ. قَالَتْ: فَإِنِّي أَرَى أَهْلَكَ يَفْعَلُونَهُ. قَالَ: فَاذْهَبِي فَانْظُرِي، فَذَهَبَتْ فَنَظَرَتْ، فَلَمْ تَرَ مِنْ حَاجَتِهَا شَيْئًا، فَقَالَ: لَوْ كَانَتْ كَذَلِكَ مَا جَامَعْتُهَا"."

3 -النساء يطالبن الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- بمزيد من فرص التعليم:

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ -رضي اللَّه عنه- قال: قَالَتْ النِّسَاءُ لِلنَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: غَلَبَنَا عَلَيْكَ الرِّجَالُ، فَاجْعَلْ لَنَا يَوْمًا مِنْ نَفْسِكَ، فَوَعَدَهُنَّ يَوْمًا لَقِيَهُنَّ فِيهِ فَوَعَظَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ، فكَانَ فِيمَا قَالَ لَهُنَّ:"مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ ثَلَاثَةً مِنْ وَلَدِهَا إِلَّا كَانَ لَهَا حِجَابًا مِنْ النَّارِ"فَقَالَتْ امْرَأَةٌ: وَاثْنَتَيْنِ؟ فَقَالَ:"وَاثْنَتَيْنِ".

قال ابن حجر: وفي الحديث ما كان عليه نساء الصحابة من الحرص على تعلم أمور الدين.

حقًا إنه حرص بالغ من النساء؛ لم يكتفين بمشاركة الرجال في سماع أحاديث الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم-، في المسجد، فأردن أن يكون لهن حديث خاص بهن، ثم إنه تقرير من الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- لهن على هذا الحرص، واستجابة كريمة وسريعة لمطلب النساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت