فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61455 من 466147

هذه صرخة المرأة في المجتمعات الغربية كما جاء في الدراسة التي نشرتها صحيفة العرب القطرية بتاريخ 11 من يونية 1980 م وقالت: إن الكونجرس الأمريكي ليس به إلا 17 امرأة. وواحدة في مجلس الشيوخ الأمريكي - وفي فرنسا 18 نائبة من أصل 491 وفي سويسرا ثلث النساء حرمن من التصويب.

وفي أمريكا: لا تتمتع المرأة في الولايات المتحدة بمساواتها مع الرجل حتى من الناحية الشكلية -وهذا الحكم أطلقته اللجنة الأمريكية للحقوق المدنية- وتؤكد هذه اللجنة أن القوانين السارية في الولايات المتحدة - تقنن الظلم الذي تتعرض له النساء الأمريكيات عبر إعطائها امتيازات للرجل على المرأة أكثر من 800 فصل ومادة من هذه القوانين السائدة.

وقالت الدراسة: ومنذ نصف قرن لم يبت في مصير التعديل السابع والعشرين للدستور الذي ينص على المساواة أمام القانون بغض النظر عن الجنس - وذلك لأن التعديل يحتاج إلى موافقة 38 ولاية من الخمسين وحتى الآن لم يوافق على هذا التعديل سوى 35 ولاية.

كان أجر المرأة في عام 1959 هو 9.63%، من أصل أجر الرجل الحاصل على نفس المؤهل، وفي عام 1978 انخفض إلى 9.58%. وقالت مجلة بنش: إن واقع المرأة الأمريكية هو الأجر المنخفض وظروف العمل الصعبة والتمييز المهني وقلة مؤسسات تربية الأطفال.

في إيطاليا: تحصل المرأة على أجر يقل عن الرجل بـ 30%.

وفي فرنسا: يصل الفرق إلى 33%.

وفي اليابان: يصل إلى 40%.

وفي سويسرا: نشرت اللجنة الاتحادية السويسرية تقريرًا حول وضع المرأة قالت فيه:

إن ثلث النساء السويسريات محرومات حتى الآن -لأسباب مختلفة- من حق التصويت في انتخابات هيئة الإدارة المحلية وأن قضية مساواة المرأة بالرجل في سويسرا ما زالت دون حل.

وفي أمريكا: لا تشغل المرأة سوى 5% من الوظائف المنتجة وبصورة أساسية في هيئات السلطة المحلية -إذ يبلغ عددهن حوالي 3.59% من السكان، و 2.53% من الناخبين ومن أصل 5547 مقعدًا في برلمان السوق المشتركة التسعة يوجد 357 نائبة أي أقل من 6% من البرلمانيين - بينما تقترب نسبة النساء في هذه البلدان من 52%.

والبرلمان الياباني ليس به إلا 3% من النساء من أعضاء البرلمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت