هذه صرخة المرأة في المجتمعات الغربية كما جاء في الدراسة التي نشرتها صحيفة العرب القطرية بتاريخ 11 من يونية 1980 م وقالت: إن الكونجرس الأمريكي ليس به إلا 17 امرأة. وواحدة في مجلس الشيوخ الأمريكي - وفي فرنسا 18 نائبة من أصل 491 وفي سويسرا ثلث النساء حرمن من التصويب.
وفي أمريكا: لا تتمتع المرأة في الولايات المتحدة بمساواتها مع الرجل حتى من الناحية الشكلية -وهذا الحكم أطلقته اللجنة الأمريكية للحقوق المدنية- وتؤكد هذه اللجنة أن القوانين السارية في الولايات المتحدة - تقنن الظلم الذي تتعرض له النساء الأمريكيات عبر إعطائها امتيازات للرجل على المرأة أكثر من 800 فصل ومادة من هذه القوانين السائدة.
وقالت الدراسة: ومنذ نصف قرن لم يبت في مصير التعديل السابع والعشرين للدستور الذي ينص على المساواة أمام القانون بغض النظر عن الجنس - وذلك لأن التعديل يحتاج إلى موافقة 38 ولاية من الخمسين وحتى الآن لم يوافق على هذا التعديل سوى 35 ولاية.
كان أجر المرأة في عام 1959 هو 9.63%، من أصل أجر الرجل الحاصل على نفس المؤهل، وفي عام 1978 انخفض إلى 9.58%. وقالت مجلة بنش: إن واقع المرأة الأمريكية هو الأجر المنخفض وظروف العمل الصعبة والتمييز المهني وقلة مؤسسات تربية الأطفال.
في إيطاليا: تحصل المرأة على أجر يقل عن الرجل بـ 30%.
وفي فرنسا: يصل الفرق إلى 33%.
وفي اليابان: يصل إلى 40%.
وفي سويسرا: نشرت اللجنة الاتحادية السويسرية تقريرًا حول وضع المرأة قالت فيه:
إن ثلث النساء السويسريات محرومات حتى الآن -لأسباب مختلفة- من حق التصويت في انتخابات هيئة الإدارة المحلية وأن قضية مساواة المرأة بالرجل في سويسرا ما زالت دون حل.
وفي أمريكا: لا تشغل المرأة سوى 5% من الوظائف المنتجة وبصورة أساسية في هيئات السلطة المحلية -إذ يبلغ عددهن حوالي 3.59% من السكان، و 2.53% من الناخبين ومن أصل 5547 مقعدًا في برلمان السوق المشتركة التسعة يوجد 357 نائبة أي أقل من 6% من البرلمانيين - بينما تقترب نسبة النساء في هذه البلدان من 52%.
والبرلمان الياباني ليس به إلا 3% من النساء من أعضاء البرلمان.