الصيام دورة وقائية وعلاجية
إنّ الحديثَ عن عبادةِ الصيامِ، وما فيها من تقوى وإكرامٍ لا يعني أنّ الصيامَ ليسَ له فوائدٌ صحيةٌ، بل إنَّ في الصيامِ من الفوائدِ الصحيةِ ما يدهشُ العقولَ؛ لأنّ خالقَ هذا الإنسانِ هو الذي فَرَضَ عليه الصيامَ، وَأَمْرُ اللهِ سبحانه وتعالى أجَلُّ وأعظمُ مِن أن ينصرفَ إلى حكمةٍ واحدةٍ، لذلك فللصيامِ حِكمٌ لا تُعدُّ ولا تُحصَى.
قالَ بعضُ العلماءِ:"إنّ الصيامَ دورةٌ وقائيةٌ سنويةٌ، تقي الإنسانَ من الأمراضِ الكثيرةِ، فهو سلوكٌ وقائيٌّ من أجلِ سلامةِ هذه العضويةِ، ودورةٌ علاجيةٌ بالنسبةِ لبعضِ الأمراضِ، فالصيامُ يقِي المسلمَ المتَّبِعَ لسننِه المعتدلةِ في تناولِ الطعامِ في أثناءِ الصيامِ من أمراضِ الشيخوخةِ".