فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 451015 من 466147

فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له قولهما ، فلم يجعل لها نفقة إلاّ أن تكون حاملا ، واستأذنته في الانتقال ، فأذن لها فقالت: أين أنتقل يا رسول اللّه؟ قال:"عند ابن أُمّ مكتوم"وكان أعمى ، تضع ثيابها عنده ولا يراها ، فلم تزل هنالك حتى مضت عدّتها ، فأنكحها النبي صلى الله عليه وسلم أُسامة ابن زيد ، فأرسل إليها مروان بن الحكم قبيصة بن ذؤيب يسألها عن هذا الحديث ، فقال مروان: لم نسمع هذا الحديث إلاّمن امرأة ، سنأخذ بالعصمة التي وجدنا الناس عليها ، فقالت فاطمة حين بلغها قول ابن مروان: بيني وبينكم القرآن ، قال اللّه تعالى: {لاَ تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ} إلى قوله {لَعَلَّ الله يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً} قالت: هذا لمن كانت له مراجعة ، فأيّ أمر يحدث بعد الثلاث؟

{فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ} أي أشرفن على انقضاء عدّتهنّ وقربن منه.

{فَأَمْسِكُوهُنَّ} برجعة تراجعونهنّ . {بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ} أي اتركوهنّ حتى تنقضي عدّتهن فَيكنَّ منكم ويكنَّ أملَكَ لأنفسهنّ.

{تُضَآرُّوهُنَّ} فنزل الضرار هو المعروف.

{وَأَشْهِدُواْ ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ} على الرجعة والفراق.

{وَأَقِيمُواْ الشهادة لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بالله واليوم الآخر وَمَن يَتَّقِ الله يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً} قال عكرمة والشعبي والضحاك: من يطلق السنة يجعل له مخرجاً إلى الرجعة.

" {وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ} لا يرجو ولا يتوقع."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت