وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ {من وجدكم} مرفوعة الواو.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله: {وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن} قال: فهذه المرأة يطلقها زوجها وهي حامل ، فأمر الله أن يسكنها أو ينفق عليها حتى تضع ، وإن أرضعته فحتى تفطم ، فإن أبان طلاقها وليس بها حمل ، فلها السكنى حتى تنقضي عدتها ، ولا نفقة لها.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة {فإن أرضعن لكم} الآية قال: هي أحق بولدها أن تأخذه بما كنت مسترضعاً به غيرها.
أخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير {وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى} قال: إذا قام الرضاع مسترضعاً به غيرها.
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير {وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى} قال: إذا قام الرضاع على شيء خيرت الأم.
وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم والضحاك وقتادة مثله.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله: {لينفق ذو سعته من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما أتاه الله} الآية قال عليّ: المطلقة إذا أرضعت له.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله: {ومن قدر عليه رزقه} قال: قتر {فلينفق مما آتاه الله} قال: أعطاه {لا يكلف الله نفساً إلا ما آتاها} قال: أعطاها.
وأخرج ابن جرير عن أبي سنان قال:"سأل عمر بن الخطاب عن أبي عبيدة ، فقيل له: إنه يلبس الغليظ من الثياب ، ويأكل أخشن الطعام ، فبعث إليه بألف دينار ، وقال للرسول: أنظر ما يصنع بها إذا هو أخذها؟ فما لبث أن لبس ألين الثياب وأكل أطيب الطعام ، فجاء الرسول فأخبره فقال: رحمه الله تأول هذه الآية {لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله} ".
وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان ، وضعفه ، عن طاووس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن المؤمن أخذ من الله أدباً حسناً إذا وسع عليه وسع على نسفه ، وإذا أمسك عليه أمسك".