فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419231 من 466147

وفي (صرة) من الحشد الفني والدلالي ما لاتنهض به لفظة بديلة فإنها بتشكيلها الصوتي، حيث الصاد المطبقة والراء المكررة التي تصور حالة الانقباض والشد النفسي، وحالة من التضاؤل. والصغر بازاء الموقف العجيب، أما الخجل والتعجب، شيء من الخوف فمما يحشد إلى دلالة اللفظ هذا السياق.

4 ـ المراجعة في الكلام

(المجادلة)

الجَدَل، والمجادلة: شدة الخصومة.

وجاءت في الاستعمال القرآني (29 مرة) ، منها قوله تعالى: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} . وفي قوله (يجادلك) دلالة على المحاورة ومراجعة الكلام، وعلى المجادلة بمعنى السؤال. نزلت هذه الآية في امرأة ظاهر منها زوجها، فاتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرض حالها. فإلى جانب الشكوى يأتي (تجادلك) ليشر إلى التفاؤل وحسن الظن بالله تعالى، وإحساس هذه المرأة بزيف أو أذى المظاهرة وأنها آيلة إلى زوجها، وهذا ما كان.

(الخِطاب)

المخاطبة، والخطاب ما يوجه من كلام على نحو من المراجعة.

واستعمل في الخطاب القرآني (6 مرات) ، منها قوله تعالى: {وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاَّ مَنْ قَدْ آمَنَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ - وَاصْنَعْ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ} . يشي السياق قوله (لا تخاطبني) بدلالة فعل الخطاب على التكرار والإلحاح رغبة في العفو عن قومه، وفيه إشارة إلى تشفعه لهم.

ويحتوي لفظ (الخطاب) الرمز إلى البيان العالي، وذلك في قوله تعالى في داود: {وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ} . ويحتوي أيضا في هذا السياق الرمز إلى التأثير، وعلى تضمن الخطاب مظاهر الحكمة والدعوة إلى الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت