فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419232 من 466147

(تحاوركما)

المحاورة: المجادلة.

كان من هذا اللفظ في القرآن الكريم (3 مرات) ، منها قوله تعالى في سياق المجادلة: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} . ليس التجاوب كل ما يدل عليه هذا الاستعمال، إنما تلحظ دلالته على الدعاء والتضامن، ولين الكلام، وربما كان البكاء من فائض الدلالة هنا.

ومنه قوله تعالى: {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا - كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلاَلَهُمَا نَهَرًا} . يستفاد من (يحاوره) على لسان من ظلم نفسه دلالة ثانية هي الغرور ورفع الصوت والفخر، فضلا عن طول الكلام واشراك عناصر المكان فيه من خلال الإشارة إلى ما يعجبه منها، فكأنه (( أخذ بيد أخيه المسلم يطوف به في الجنتين ويريه ما فيهما ويعجبه منهما ويفاخره بما ملك من المال دونه ) ).

5 ـ اختلاط الكلام وقبحه

(اللغو)

اللَّغو يستعمل للدلالة على الكلام الباطل غير النافع.

وجاء في الأداء القرآني (11 مرة) ، منها قوله تعالى: {وَالَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا} . و (اللغو) في هذا المقام ما بطل من كلام،أو هو الأشعار،أو هو الشتم، أو المزاح. وربما هو كناية عن ذكر النساء والنكاح. وحسب هذا التعدد الدلالي ظلال معنى لهذا الاستعمال القرآني.

(يخوضون)

الخوض: دخول الماء والحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت